الأسهم الآسيوية تتراجع بضغط من هبوط عمالقة الرقائق الكورية والتغييرات الجيوسياسية
شهدت الأسهم الآسيوية موجة انخفاض بضغط مباشر من التراجعات الحادة التي سجلتها شركات أشباه الموصلات والرقائق الإلكترونية في كوريا الجنوبية.
وجاء هذا التراجع بعد أسبوع اتسم بالتقلبات العنيفة في معنويات المستثمرين تجاه قطاع الذكاء الاصطناعي، متأثراً بالتطورات الجيوسياسية المتسارعة والإشارات المتعلقة بتهدئة التوترات في الشرق الأوسط، وهو ما عكس تبايناً في أداء البورصات الإقليمية بين كوريا الجنوبية واليابان والصين.
وانخفض مؤشر " كوسبي " الكوري الجنوبي بنسبة تجاوزت 4% متأثراً بخسائر قطاع التكنولوجيا، ليراجع أداءه القياسي المسجل في الجلسة السابق.
وفي الوقت نفسه، انخفض مؤشر "نيكاي 225" الياباني بنحو 2%، فيما تراجع مؤشر "إم إس سي آي" الأوسع نطاقاً لأسهم آسيا والمحيط الهادئ بنسبة 0.8%، وسط استقرار نسبي لمعنويات أسواق العقود الآجلة الأمريكية.
أداء مؤشرات الأسهم الآسيوية الرئيسية اليوم
وجاءت التحركات الرسمية لأبرز مؤشرات الأسهم الآسيوية والبورصات الإقليمية في المنطقة على النحو التالي:
مؤشر بورصة كوريا (كوسبي): انخفض بنسبة 5.12% (تراجع 338.00 نقطة) ليسجل 6,257.45 نقطة.
مؤشر توبكس الياباني: انخفض بنسبة 1.08% (تراجع 43.27 نقطة) ليسجل 3,960.03 نقطة.
مؤشر شنغهاي شنزن (سي إس أي 300): انخفض بنسبة 0.98% (تراجع 45.02 نقطة) ليسجل 4,543.18 نقطة.
مؤشر نيكاي 225 الياباني: انخفض بنسبة 0.94% (تراجع 607.12 نقطة) ليسجل 63,754.90 نقطة.
مؤشر هانغ سنغ (هونغ كونغ): ارتفع بنسبة 0.48% (صعد 124.97 نقطة) ليسجل 26,009.40 نقطة.
مؤشر كوسداك (كوريا الجنوبية): ارتفع بنسبة 2.44% (صعد 17.59 نقطة) ليسجل 737.35 نقطة.
تقلبات قطاع أشباه الموصلات والذكاء الاصطناع
وتعرض مؤشر أسهم الأسهم الآسيوية لقطاع الرقائق لضغوط ملحوظة نتيجة تراجع سهمي "سامسونج إلكترونيكس" و"إس كيه هاينكس" بنسبة بلغت نحو 7% لكل منهما، وهو ما أثر سلباً على مكاسب بعض الشركات اليابانية المماثلة مثل "رينيساس إلكترونيكس" و"كيوكسيا هولدينغز".
وفي المقابل، شهدت بعض الأسهم الصينية ارتفاعات إيجابية، حيث صعد سهم "علي بابا" بنسبة 5.5% في هونغ كونغ عقب إطلاق أحدث نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها.
وتزامن هذا التراجع في قطاع التكنولوجيا مع ترقب المستثمرين لتطورات الأسواق العالمية، حيث أسهمت التوقعات المتعلقة ببدء محادثات جديدة بين الولايات المتحدة وإيران في خفض أسعار النفط، إذ تراجع خام "برنت" بنسبة 7.3% ليصل إلى 81.55 دولار للبرميل، مما أدى إلى انخفاض عوائد سندات الخزانة الأمريكية وصعود الذهب والين الياباني وسط تحركات استباقية للأسواق.
