الإثنين 27 يوليو 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
بورصة

الأسهم الآسيوية تتأرجح وسط ترقب نتائج عمالقة التكنولوجيا والفيدرالي الأمريكي

الإثنين 27/يوليو/2026 - 09:53 ص
الأسهم الآسيوية
الأسهم الآسيوية

شهدت الأسواق الآسيوية أداءً متباينًا خلال تعاملات اليوم الإثنين 27 يوليو 2026، مع تحرك المؤشرات بين مكاسب وخسائر محدودة، في وقت يترقب فيه المستثمرون أسبوعًا حاسمًا يتضمن إعلان نتائج كبرى شركات التكنولوجيا العالمية، إلى جانب قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة.

وجاءت تحركات الأسواق رغم تحسن معنويات المستثمرين بعد تراجع أسعار النفط وانحسار التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما خفف المخاوف بشأن اضطرابات إمدادات الطاقة العالمية وأسهم في تراجع الضغوط التضخمية.

وتراجع خام برنت إلى أقل من 90 دولارًا للبرميل قبل أن يقلص جزءًا من خسائره، بينما ارتفعت السندات الأمريكية مع انخفاض عائد سندات الخزانة لأجل عشر سنوات، في إشارة إلى تنامي توقعات الأسواق بعدم إقدام الاحتياطي الفيدرالي على رفع أسعار الفائدة خلال اجتماعه المرتقب هذا الأسبوع.

ورغم المكاسب التي سجلتها العقود الآجلة لمؤشري ناسداك 100 وستاندرد آند بورز 500، فإن المستثمرين في آسيا فضلوا الترقب، خاصة مع تصاعد المخاوف من تقييمات شركات الذكاء الاصطناعي وحجم الإنفاق الضخم على البنية التحتية للحوسبة دون وضوح كافٍ بشأن العوائد المستقبلية.

وفي أبرز التحركات، قفز سهم شركة الرقائق الصينية CXMT بنسبة 472% خلال أولى جلسات تداوله، في واحدة من أكبر المكاسب التي شهدتها الأسواق الآسيوية، بينما سجلت مؤشرات اليابان وكوريا الجنوبية وهونغ كونغ والصين ارتفاعات متفاوتة.

وتتجه أنظار المستثمرين هذا الأسبوع إلى نتائج شركات التكنولوجيا العملاقة، إذ تعلن مايكروسوفت وميتا نتائجهما يوم الأربعاء، فيما تصدر أبل وأمازون نتائج أعمالهما يوم الخميس. كما يترقب المستثمرون نتائج شركتي سامسونج إلكترونيكس وإس كيه هاينكس في آسيا، باعتبارهما من أبرز الشركات المؤثرة في قطاع أشباه الموصلات.

ويرى محللون أن الأسواق أصبحت أكثر حساسية تجاه خطط الإنفاق الرأسمالي المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، بعدما أثارت موجة التراجع الأخيرة في أسهم شركات الرقائق تساؤلات حول قدرة هذه الاستثمارات الضخمة على تحقيق عوائد تتناسب مع قيمتها.

وفي الوقت نفسه، يترقب المستثمرون اجتماعات البنوك المركزية الكبرى، حيث يبدأ الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي اجتماعاته يوم الأربعاء، يليه بنك إنجلترا وبنك اليابان، وسط توقعات واسعة بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير مع استمرار مراقبة تطورات التضخم وأسعار الطاقة.

وينظر إلى نتائج شركات التكنولوجيا وقرارات البنوك المركزية باعتبارها العاملين الأكثر تأثيرًا في اتجاهات الأسواق العالمية خلال الأيام المقبلة، في ظل استمرار حالة الحذر بشأن مستقبل النمو الاقتصادي العالمي واستثمارات الذكاء الاصطناعي.