وسط استمرار المخاطر الأمنية.. شركات الشحن العالمية تُبقي مضيق هرمز «منطقة حرب»
قررت شركات الشحن البحري والاتحادات العمالية العالمية الإبقاء على تصنيف مضيق هرمز كـ«منطقة حرب» حتى 9 يوليو على الأقل، رغم الهدنة الهشة بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك بسبب استمرار المخاطر الأمنية التي تهدد سلامة السفن والبحارة في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.
استمرار تصنيف مضيق هرمز منطقة حرب
أكد الاتحاد الدولي لعمال النقل ومجموعة التفاوض المشتركة لأصحاب العمل في قطاع الشحن أن قرار استمرار التصنيف جاء نتيجة التقييم المستمر للمخاطر الأمنية وسرعة تطور الأوضاع في المنطقة، مع التأكيد على أولوية حماية البحارة العاملين على متن السفن.
امتيازات خاصة للبحارة
يشمل التصنيف السفن التابعة للشركات الموقعة على اتفاقيات «منتدى التفاوض الدولي»، والتي تضم نحو 15 ألف سفينة حول العالم. ويمنح البحارة العاملين في المناطق المصنفة كمنطقة حرب أجرًا مضاعفًا، إضافة إلى حق رفض الإبحار والمطالبة بالعودة إلى بلدانهم على نفقة مالك السفينة.
تأثير التوترات على الملاحة البحرية
شهدت حركة السفن التجارية اضطرابات كبيرة منذ تصاعد الصراع في الشرق الأوسط، خاصة بعد إغلاق إيران مضيق هرمز ردًا على الضربات الأميركية والإسرائيلية، ما أدى إلى زيادة المخاطر على حركة التجارة العالمية.
الهجمات الأخيرة تعرقل تغيير التصنيف
أدت الهجمات التي استهدفت سفنًا في 25 و27 يونيو إلى تعليق المنظمة البحرية الدولية خطة لإجلاء آلاف البحارة العالقين في الخليج، كما دفعت اللجنة المختصة إلى الإبقاء على تصنيف المضيق منطقة حرب، بعدما كان من المتوقع إعادة تقييمه هذا الأسبوع.
استمرار مراقبة الأوضاع
أكد مصدر مطلع أن غياب أي تحسن ملموس في الأوضاع الأمنية، إلى جانب تكرار استهداف السفن، حال دون تخفيف التصنيف، مشيرًا إلى أن اللجنة المشتركة ستواصل متابعة التطورات قبل اتخاذ أي قرار جديد.
