هل يرفع الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة مجددًا؟
بلومبرج.. مسؤول في جي بي مورجان يوجه رسالة تحذير للأسواق
أثارت تصريحات بوب ميشيل، الرئيس العالمي لقسم الدخل الثابت وكبير مسؤولي الاستثمار في جي بي مورجان لإدارة الأصول، حالة من الجدل في الأسواق العالمية، بعدما أكد أن الرسائل الصادرة عن مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي تشير إلى احتمال الاستعداد لرفع أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة، في تحول قد يعيد رسم خريطة الأسواق المالية العالمية.
مخاطر التضخم
وقال ميشيل، خلال مقابلة مع بلومبيرج، إنه فوجئ بالنبرة المتشددة التي تبناها أعضاء لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية بقيادة رئيسها الجديد كيفن وارش، موضحًا أن صناع السياسة النقدية باتوا يرون مخاطر التضخم أكبر مما كانت تتوقعه المؤسسات المالية في وول ستريت.
توقعات الفائدة
وأضاف أن نحو نصف أعضاء اللجنة يتوقعون رفع أسعار الفائدة خلال العام الجاري، وهو ما اعتبره "إشارة تحذيرية حقيقية" للأسواق، قائلاً: "أعتقد أنهم يستعدون بالفعل لرفع أسعار الفائدة".
وتأتي هذه التصريحات في وقت تترقب فيه الأسواق الأمريكية والعالمية مسار السياسة النقدية للفيدرالي، خاصة بعد فترة من تثبيت أسعار الفائدة وسط مخاوف من استمرار الضغوط التضخمية وتأثيرها على معدلات النمو الاقتصادي.
تأثير الفائدة على الأسواق
ويرى محللون أن أي اتجاه نحو تشديد السياسة النقدية ورفع الفائدة سيؤثر بشكل مباشر على أسواق الأسهم والسندات، كما قد يدعم قوة الدولار الأمريكي ويزيد من تكلفة الاقتراض عالميًا، وهو ما ينعكس على تدفقات الاستثمار وأسعار الأصول المختلفة.
سياسة التريث ومراقبة البيانات الاقتصاد
وفي المقابل، يراهن بعض المستثمرين على أن الفيدرالي سيواصل سياسة التريث ومراقبة البيانات الاقتصادية قبل اتخاذ أي خطوة جديدة، إلا أن تصريحات مسؤولي المؤسسات المالية الكبرى، وعلى رأسها جي بي مورجان، تعزز من احتمالات بقاء سيناريو رفع الفائدة مطروحًا بقوة خلال الأشهر المقبلة.
وتحظى قرارات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بمتابعة واسعة من المستثمرين حول العالم، نظرًا لتأثيرها المباشر على حركة الأسواق العالمية وأسعار الذهب والعملات وأسواق الدين، فضلاً عن انعكاساتها على اقتصادات الأسواق الناشئة ومنها مصر.




