وزير الري يتفقد حالة المنظومة المائية بالإسكندرية خلال ذروة الاستهلاك الصيفي (صور)
أجرى الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، اليوم السبت 13 يونيو 2026، زيارة ميدانية إلى محافظة الإسكندرية لمتابعة حالة الري ومحطات الرفع في فترة أقصى الاحتياجات المائية خلال فصل الصيف، وذلك في إطار الجولات المستمرة لمتابعة كفاءة المنظومة المائية على مستوى الجمهورية.
وتفقد الوزير ترعة النصر، ومحطة رفع النصر (4)، إلى جانب أعمال إنشاء محطة النصر (5)، كما التقى بعدد من المنتفعين بالمياه في المنطقة للاستماع إلى آرائهم وملاحظاتهم حول كفاءة توزيع المياه.
وخلال الجولة، وجه الدكتور سويلم بضرورة استكمال أعمال توسعة الاختناقات بترعة النصر لمسافة 2.6 كيلومتر، مع الإسراع في إنهاء 1.5 كيلومتر منها خلال فترة السدة الشتوية المقبلة، بما يسهم في تحسين تدفقات المياه ورفع كفاءة الترعة.
كما وجه الوزير بالبدء في تنفيذ خطة شاملة لتركيب الصاولات على نهر النيل ومصبات المصارف، بهدف منع انتشار نبات ورد النيل، على أن يتم الانتهاء من الخطة خلال عام واحد، في إطار جهود الوزارة للحفاظ على المجاري المائية وتحسين كفاءة نقل المياه.

وفيما يخص محطة النصر (4) القديمة، شدد الوزير على استمرار أعمال الصيانة والتشغيل لضمان جاهزيتها ودعم المحطة الجديدة في حالات الطوارئ أو الأعطال، مع دراسة التوسع في تطوير منظومة التبريد لتعمل بالمياه بدلًا من الزيوت، بما يسهم في تقليل التكلفة وتحسين كفاءة التشغيل.
أما بشأن محطة النصر (5) الجديدة، فقد وجه الوزير بالتنسيق مع أجهزة محافظة الإسكندرية لتنفيذ حواجز مائية في المناطق الحرجة على ترعة النصر، مع التنسيق بين مصلحة الري ومصلحة الميكانيكا والكهرباء لتشغيل العدد الكافي من الوحدات، بما يضمن تلبية احتياجات الري بشكل كامل.

كما كلف الوزير بدراسة زمام محطة الشجاعة باستخدام صور الأقمار الصناعية لتحديد الاحتياجات المائية بدقة ومقارنتها بالتصرفات الفعلية للمحطة، بما يساعد في تحسين إدارة الموارد المائية ورفع كفاءة التوزيع.
وشدد الدكتور سويلم على ضرورة إعداد تقرير فني عاجل بشأن مشكلات الري على خط 24 فرع 3، يتضمن توثيقًا مصورًا للموقف الحالي وعرضه بشكل فوري لاتخاذ الإجراءات اللازمة.

وفي ختام الجولة، وجه الوزير بتشكيل لجنة من الخبراء والباحثين لدراسة إمكانية تشجير الترع دون التأثير على أعمال التبطين، في إطار التوجه نحو حلول مستدامة تجمع بين الحفاظ على البنية التحتية وتعزيز الجوانب البيئية.
