أسهم الرقائق تقود صعود بورصة اليابان.. و«نيكي» يرتفع بعد أكبر خسارة في 3 أشهر
ارتفع المؤشر الياباني «نيكي» خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، مدعومًا بتعافي أسهم شركات الرقائق الإلكترونية الكبرى، بعد موجة خسائر حادة تكبدتها السوق في الجلسة السابقة دفعت المؤشر لتسجيل أكبر تراجع يومي له في نحو ثلاثة أشهر.
وصعد مؤشر «نيكي» بنسبة 0.95% ليصل إلى 64,635.71 نقطة، بعدما أنهى تعاملات الجلسة الماضية على انخفاض بلغ 3.85%، وسط عمليات شراء استهدفت أسهم التكنولوجيا وأشباه الموصلات.
وكان المؤشر قد شهد أداءً متقلبًا في بداية التداولات، إذ تراجع لفترة وجيزة بنسبة 0.16% قبل أن يعاود الارتفاع بدعم من تحسن شهية المستثمرين تجاه الأسهم القيادية.
كما ارتفع مؤشر «توبكس» الأوسع نطاقًا بنسبة 0.5% ليصل إلى 3,871.78 نقطة، في إشارة إلى تحسن الأداء العام للأسهم اليابانية بعد الضغوط البيعية التي شهدتها السوق في الجلسة السابقة.
وجاءت مكاسب السوق اليابانية مدفوعة بشكل رئيسي بانتعاش أسهم قطاع الرقائق، الذي يُعد أحد أبرز المحركات الرئيسية لمؤشر «نيكي»، في ظل استمرار متابعة المستثمرين للتطورات العالمية المتعلقة بقطاع التكنولوجيا وأشباه الموصلات.
ويرى محللون أن الزخم الحالي في بورصة طوكيو يعكس تحولًا هيكليًا في شهية المستثمرين نحو أسهم التكنولوجيا والرقائق، مع استمرار الرهان على نمو الطلب العالمي على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وكان مؤشرا نيكي وتوبكس قد سجلا مستويات قياسية جديدة بنهاية الأسبوع الماضي، مدعومين بتفاؤل المستثمرين بشأن إمكانية التوصل إلى تفاهمات سياسية تخفف التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.
إلا أن مستهل الأسبوع الجديد شهد استمرار حالة الترقب في الأسواق العالمية مع بقاء عدد من الملفات الخلافية بين الولايات المتحدة وإيران دون حسم، ما أبقى المستثمرين في حالة متابعة حذرة للتطورات السياسية وتأثيراتها المحتملة على أسواق المال والطاقة العالمية.


