الخميس 04 يونيو 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
أخبار

أسعار النفط تتراجع 10% بعد اتفاق وقف النار بين إسرائيل ولبنان

الخميس 04/يونيو/2026 - 09:41 ص
أسعار النفط
أسعار النفط

تراجعت أسعار النفط خلال تعاملات اليوم، منهية سلسلة مكاسب استمرت ثلاثة أيام متتالية، بعدما أعلنت إسرائيل ولبنان التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، في خطوة من شأنها تهدئة أحد أبرز بؤر التوتر في الشرق الأوسط.

 وجاء تراجع النفط بالتزامن مع تقدم نسبي في المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران بشأن تمديد الهدنة وإعادة فتح مضيق هرمز، رغم استمرار الخلافات حول عدد من الملفات الرئيسية.

تراجع الأسعار بعد مكاسب قوية

وانخفض خام برنت إلى نحو 97 دولارًا للبرميل، فيما استقر خام غرب تكساس الوسيط بالقرب من 96 دولارًا للبرميل، بعدما حقق مكاسب قاربت 10% خلال الجلسات الثلاث السابقة.

 وجاء هذا التراجع مع تزايد الآمال في خفض حدة التوترات الإقليمية التي دعمت أسعار النفط خلال الأيام الماضية.

مفاوضات مستمرة بين واشنطن وطهران

وبحسب المعطيات المتداولة، توصلت واشنطن وطهران إلى إطار أولي لتمديد الهدنة لمدة شهرين وإعادة فتح مضيق هرمز، إلا أن المفاوضات النهائية لا تزال مستمرة. 

وفي المقابل، أكدت إيران أن تقدماً ملموساً لم يتحقق حتى الآن، مع استمرار التحذيرات من اتساع نطاق المواجهة إذا استمرت الهجمات في المنطقة.

المخزونات تدعم أسعار النفط

ورغم التراجع الحالي، ما تزال العوامل الداعمة للأسعار قائمة، إذ أظهرت بيانات الحكومة الأمريكية انخفاض مخزونات الخام في مركز كوشينغ بولاية أوكلاهوما للأسبوع السادس على التوالي، لتقترب من الحد الأدنى التشغيلي.

 ويُنظر إلى هذا التراجع في المخزونات باعتباره عاملاً رئيسياً قد يدعم النفط خلال الفترة المقبلة في حال استمرت الإمدادات العالمية تحت الضغط.

توقعات بارتفاع جديد

وتشير تقديرات عدد من المؤسسات المالية إلى أن النفط قد يعود للارتفاع بقوة إذا استمرت القيود على حركة الشحن عبر مضيق هرمز. 

ورجح محللون وصول خام برنت إلى نحو 130 دولارًا للبرميل خلال الربع الرابع من العام الجاري، في ظل تقلص المخزونات العالمية واستمرار حالة عدم اليقين بشأن الإمدادات.

مضيق هرمز في بؤرة الاهتمام

ويبقى مضيق هرمز العامل الأكثر تأثيراً في حركة النفط العالمية، حيث يمر عبره نحو خُمس تجارة الخام في العالم. وأدى تعطل حركة الملاحة بصورة جزئية خلال الفترة الماضية إلى زيادة المخاوف بشأن الإمدادات وارتفاع أسعار الوقود.

 ومع استمرار المفاوضات السياسية والعسكرية، يواصل سوق النفط مراقبة تطورات المضيق باعتباره المحدد الرئيسي لاتجاه الأسعار خلال المرحلة المقبلة، فيما يظل النفط في قلب المشهد الاقتصادي العالمي وسط ترقب المستثمرين لأي مستجدات جديدة.