الثلاثاء 02 يونيو 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
أخبار

قفزة قوية في أسعار النفط عالميًا.. خام برنت يقترب من 95 دولار

الإثنين 01/يونيو/2026 - 11:40 م
قفزة قوية في أسعار
قفزة قوية في أسعار النفط عالميًا

ارتفعت أسعار النفط اليوم العالمية بقوة في ختام تعاملات الإثنين 1 يونيو 2026، مدعومة بتزايد المخاوف بشأن الإمدادات العالمية واستمرار حالة الضبابية المحيطة بالمفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، ما دفع المستثمرين إلى إعادة تسعير المخاطر في أسواق الطاقة.

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 3.86 دولار، أو ما يعادل 4.24%، لتغلق عند 94.98 دولارًا للبرميل، فيما قفز الخام الأمريكي غرب تكساس الوسيط بنحو 4.80 دولار، بنسبة 5.49%، مسجلًا 92.16 دولارًا للبرميل عند التسوية.

ورغم هذا الارتفاع القوي، لا تزال أسعار النفط تسجل خسائر شهرية كبيرة، إذ تراجع خام برنت خلال مايو بنحو 19%، بينما فقد الخام الأمريكي نحو 17% من قيمته.

تعثر المفاوضات الأمريكية الإيرانية يثير مخاوف الأسواق

جاءت المكاسب الأخيرة بعد أن كشفت وكالة "تسنيم" الإيرانية أن فريق التفاوض الإيراني قرر وقف تبادل الرسائل مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء، على خلفية التطورات العسكرية الأخيرة في المنطقة.

وفي المقابل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إجراء اتصالات مع كل من إسرائيل وحزب الله عبر وسطاء، مؤكدًا حصوله على تعهدات بوقف التصعيد العسكري وتجنب أي هجمات جديدة على بيروت أو شمال إسرائيل.

كما أشار مسؤول لبناني إلى أن حزب الله أبلغ واشنطن، عبر رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، استعداده لوقف الهجمات مقابل امتناع إسرائيل عن تنفيذ غارات على بيروت وضاحيتها الجنوبية.

مضيق هرمز يظل مصدر القلق الأكبر

ورغم التحركات الدبلوماسية، لا تزال الأسواق تراقب عن كثب تطورات الوضع في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز العالمية.
وتزايدت المخاوف بعد تقارير تحدثت عن إلقاء إيران ألغامًا إضافية في المضيق خلال الأيام الماضية، ما قد يطيل أمد اضطرابات الإمدادات العالمية حتى في حال التوصل إلى اتفاق سياسي أو عسكري يخفف حدة التوتر.
وأكد محللون أن أي إعادة فتح كاملة للمضيق قد تستغرق وقتًا أطول من المتوقع، الأمر الذي يبقي الضغوط قائمة على أسواق الطاقة العالمية.
أوبك+ تدرس زيادة الإنتاج رغم الاضطرابات
في الوقت نفسه، كشفت مصادر مطلعة أن تحالف "أوبك+" يتجه إلى الموافقة على زيادة جديدة في إنتاج النفط خلال شهر يوليو المقبل، رغم التوترات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة.
وتشير التوقعات إلى رفع مستهدفات الإنتاج بنحو 188 ألف برميل يوميًا، استمرارًا لسياسة الزيادات التدريجية التي ينتهجها التحالف بهدف تحقيق التوازن بين استقرار الأسعار وتلبية الطلب العالمي.
مخاوف الإمدادات تتغلب على تباطؤ الاقتصاد الصيني
وتجاهلت الأسواق إلى حد كبير البيانات الاقتصادية الضعيفة الصادرة من الصين، والتي أظهرت استمرار انكماش نشاط الصناعات التحويلية خلال مايو، في إشارة إلى تباطؤ ثاني أكبر اقتصاد في العالم.
ورغم المخاوف المتعلقة بتراجع الطلب العالمي، فإن القلق بشأن الإمدادات النفطية والتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط ظل العامل الأكثر تأثيرًا في حركة الأسعار، ما دفع النفط إلى تحقيق أكبر مكاسبه اليومية منذ أسابيع.