دودج تستعد لإطلاق سوبركار جديدة باسم «كوبرهيد» بمحرك V8
تستعد شركة دودج للكشف عن سوبركار جديدة كليًا تحمل اسم “كوبرهيد”، في خطوة تُعد من أبرز التحركات المنتظرة لإعادة إحياء هوية السيارات العضلية الأمريكية عالية الأداء، وسط توجهات عالمية متسارعة نحو السيارات الكهربائية.
وجاء الكشف عن المشروع الجديد خلال عرض داخلي خاص نظمته مجموعة ستيلانتس للمستثمرين والإعلام، حيث خطفت السيارة الجديدة الأنظار باعتبارها مشروعًا طموحًا يتجاوز طابع سيارات تشارجر التقليدية، مع توجه واضح لإحياء روح سيارة دودج فايبر الشهيرة ولكن بتصميم وتقنيات أكثر تطورًا.
ووفقًا للتقارير المتخصصة، تأتي «كوبرهيد» بهيكل كوبيه منخفض وعريض يحمل ملامح هجومية واضحة، مع تصميم مستوحى من سيارات السوبركار الأمريكية الكلاسيكية، لكن بلغة تصميم حديثة تعتمد على الخطوط الحادة والفتحات الهوائية الكبيرة لتحسين الأداء الديناميكي.
وتشير المعلومات الأولية إلى أن السيارة قد تعتمد على منصة تطوير مشتركة مع الجيل الجديد من دودج تشارجر، إلا أنها ستقدم مستويات أداء وتصميم أكثر تطرفًا مقارنة بأي نسخة حالية من تشارجر.
ويبرز في التصميم الأمامي للسيارة استخدام شبكات تهوية ضخمة ومصابيح LED نحيفة مدمجة داخل الواجهة، إلى جانب فتحة هواء كبيرة تمر عبر غطاء المحرك وتمتد باتجاه السقف، بهدف تعزيز الانسيابية الهوائية وتبريد المكونات الميكانيكية.

كما أظهرت الصور الأولية جناحًا خلفيًا ضخمًا وفتحات تهوية واسعة خلف العجلات الأمامية، في تصميم يذكر مباشرة بسيارة دودج فايبر ACR، ما يعزز التوقعات بأن «كوبرهيد» ستكون أقرب إلى سيارة حلبات قانونية للطرق العامة.
ورغم عدم إعلان دودج رسميًا عن تفاصيل منظومة الحركة، فإن التوقعات تشير بقوة إلى عودة محركات هيمي V8 الشهيرة، وربما مع دعم هجين لرفع مستويات القوة والأداء، خاصة مع تلميحات الشركة الأخيرة بشأن إعادة إحياء محركات هيمي في عدد من موديلاتها المستقبلية.

ويرى مراقبون أن المشروع يمثل محاولة من دودج لاستعادة جمهور السيارات الرياضية التقليدية، في وقت تواجه فيه شركات السيارات ضغوطًا متزايدة للتحول الكامل نحو الكهرباء وتقليل الانبعاثات.
ورغم الحماس الكبير حول المشروع، فإن السيارة لا تزال في مرحلة التصميم المبدئي، حيث تشير التقديرات إلى أن النسخة الإنتاجية لن تصل إلى الأسواق قبل موديلات 2029 على الأقل.
