الإثنين 18 مايو 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
اقتصاد مصر

مفاجأة اقتصادية.. دراجون أويل الإماراتية تستثمر 2 مليار دولار في مصر

الإثنين 18/مايو/2026 - 01:00 ص
دراجون أويل
دراجون أويل

هل استثمارات “دراجون أويل” الجديدة هتنجح فعلًا في زيادة إنتاج البترول المصري بالشكل المتوقع؟، وإزاي شركة واحدة قدرت ترفع إنتاجها من 35 ألف لـ65 ألف برميل يوميًا؟، وهل الوصول لإنتاج 200 ألف برميل يوميًا بحلول 2030 هدف واقعي ولا صعب تحقيقه؟، وليه الشركات الخليجية بقت توسع استثماراتها بقوة في قطاع الطاقة المصري؟، وإيه الفرق بين تقنيات الحفر الحديثة والحفر التقليدي في اكتشافات البترول؟

قطاع البترول في مصر لسه واحد من أهم القطاعات اللي الدولة بتراهن عليها بقوة، سواء علشان يوفر احتياجات السوق المحلي من الطاقة، أو علشان يجذب استثمارات دولارية ضخمة من الشركات العالمية.. والواضح أن الرهان ده لسه مستمر، خصوصًا بعد إعلان شركة “دراجون أويل” الإماراتية إنها بتجهز لاستثمار حوالي 2 مليار دولار جديدة في السوق المصري خلال من 4 لـ5 سنين جاية.

الكلام ده معناه أن الشركة شايفة أن مصر لسه فيها فرص ضخمة جدًا في مجال البترول والغاز، وإن السوق المصري قادر يحقق عوائد قوية خلال الفترة الجاية، والأهم كمان أن الشركة أكدت أنها اتفقت مع الحكومة المصرية على الاستمرار في العمل داخل مصر لأكتر من 25 سنة قدام، وده مؤشر مهم جدًا على حجم الثقة اللي بقت موجودة عند المستثمرين الأجانب في قطاع الطاقة المصري.

ودراجون أويل أصلًا ضخت خلال آخر 5 سنين استثمارات تراوحت بين 2.5 و3 مليارات دولار، يعني إحنا بنتكلم عن شركة بتحط مليارات فعلية على الأرض، مش مجرد تصريحات أو خطط مستقبلية.

الشركة كمان حققت أرقام أكبر من المتوقع، لأنها كانت مستهدفة تنتج حوالي 35 ألف برميل بترول يوميًا، لكن الإنتاج الحالي وصل لأكتر من 65 ألف برميل يوميًا، وده تقريبًا ضعف الرقم اللي كان مخطط له في البداية، لكن الطموح الحقيقي لسه جاي، لأن الشركة أعلنت أنها بتستهدف الوصول لإنتاج 200 ألف برميل يوميًا بحلول سنة 2030، وده معناه توسعات ضخمة جدًا في عمليات الحفر والاستكشاف خلال السنين الجاية.

اللافت كمان أن الشركة بقت تعتمد بشكل كبير على الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة في عمليات البحث والاستكشاف، وده لأن التنقيب عن البترول بقى معتمد بشكل أكبر على تحليل البيانات والتكنولوجيا المتطورة بدل الطرق التقليدية القديمة.

ومن أهم التقنيات اللي بتستخدمها حاليًا تقنية اسمها OBN، ودي تعتبر من أحدث تقنيات المسح السيزمي، واللي بتساعد على الوصول للمخزونات البترولية بشكل أدق وأسرع، وده ساهم فعلًا في اكتشاف احتياطيات جديدة.

ومصر نفسها بقت مهتمة جدًا باستخدام التكنولوجيا الحديثة في قطاع البترول، سواء في الحفر أو الإنتاج أو إدارة الحقول، لأن ده بيساعد على تقليل التكلفة وزيادة كفاءة التشغيل، كمانلاالتحركات دي كلها بتأكد أن مصر بتحاول تحافظ على مكانتها كمركز إقليمي مهم للطاقة في المنطقة، خصوصًا مع المنافسة الكبيرة في أسواق الغاز والبترول عالميًا.

ومع دخول استثمارات جديدة بالحجم ده، الأنظار دلوقتي متجهة لقدرة القطاع على زيادة الإنتاج وتحقيق اكتشافات جديدة تساعد في دعم الاقتصاد وتوفير احتياجات السوق المحلي خلال السنوات الجاية.