الإثنين 04 مايو 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
اقتصاد مصر

جامعة الدول العربية تستضيف اجتماعًا استثنائيًا لاتحاد الغرف العربية لمواجهة التحديات الاقتصادية

الأحد 03/مايو/2026 - 07:50 م
جانب من اجتماع اليوم
جانب من اجتماع اليوم

استضافت جامعة الدول العربية، بمقر الأمانة العامة بالقاهرة، الاجتماع الاستثنائي لمجلس اتحاد الغرف العربية، بدعوة من اتحاد الغرف التجارية المصرية، وذلك لبحث الأوضاع الاقتصادية الراهنة على الساحتين الإقليمية والدولية، ودور اتحاد الغرف العربية في التعامل مع هذه التحديات.


وشهد الاجتماع حضور أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، والسفير الدكتور علي بن إبراهيم المالكي، الأمين العام المساعد ورئيس قطاع الشؤون الاقتصادية، إلى جانب نخبة من قيادات الغرف التجارية العربية وممثلي القطاع الخاص.

ضرورة دعم الدول المتضررة


وأكد السفير المالكي أهمية انعقاد الاجتماع في هذا التوقيت، في ظل التحديات التي تواجه الاقتصادات العربية، مشددًا على ضرورة دعم الدول المتضررة وتعزيز دور القطاع الخاص العربي باعتباره ركيزة أساسية لتحقيق النمو والتنمية الاقتصادية والاجتماعية.


وأوضح أن المناقشات ركزت على تعزيز التعاون الاقتصادي العربي لمواجهة التداعيات الإقليمية، إلى جانب دعم جهود التنمية المستدامة، وتطوير الأداء الاقتصادي في ظل المتغيرات العالمية المتسارعة.

تعزيز التعاون الاقتصادي الدولي وخدمة المصالح العربية


وأشار المالكي إلى الدور الحيوي الذي تلعبه الغرف التجارية العربية والغرف المشتركة العربية الأجنبية، باعتبارها منصة مهمة لتعزيز التعاون الاقتصادي الدولي وخدمة المصالح العربية، خاصة في ظل التحديات الراهنة.

ونظم الاجتماع بالتعاون بين قطاع الشؤون الاقتصادية بجامعة الدول العربية واتحادي الغرف العربية والمصرية، بمشاركة الدكتور سمير ماجول، رئيس اتحاد الغرف العربية ورئيس الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة (رئيس الدورة الحالية)، وأحمد الوكيل، رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية المصرية، والدكتور خالد حنفي، الأمين العام لاتحاد الغرف العربية، إلى جانب رؤساء الغرف التجارية العربية وممثلي قطاعات الأعمال.


وبحث المشاركون خلال الاجتماع آليات التعامل مع التطورات الاقتصادية في المنطقة العربية، وتأثيراتها على الأسواق، فضلًا عن سبل تعزيز التعاون العربي المشترك، بما يسهم في دعم الاقتصادات العربية وتحصينها ضد الصدمات، واستشراف مستقبل دور القطاع الخاص في مواجهة المتغيرات الإقليمية والدولية.