وول ستريت: الجيش الأمريكي يستعد لاحتجاز ناقلات نفط وتحركات مفاجئة للسفن التجارية
تشهد منطقة مضيق هرمز حالة من التوتر وعدم الاستقرار في حركة الملاحة البحرية، بعدما أفادت تقارير دولية بأن الجيش الأمريكي يستعد خلال الأيام المقبلة لتنفيذ عمليات تفتيش واحتجاز لناقلات نفط مرتبطة بإيران، إضافة إلى احتمال الاستيلاء على سفن تجارية في المياه الدولية، بحسب ما نقلته صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين أمريكيين لم يتم الكشف عن هويتهم.
وفي تطور متزامن، شهد مضيق هرمز إعادة فتح مؤقتة لحركة الشحن يوم السبت، قبل أن تعود طهران للتحذير من إغلاق الممر مجددًا، ما دفع عددًا من السفن إلى تغيير مسارها بشكل مفاجئ وسط حالة من الارتباك في حركة النقل البحري.
ووفق بيانات ملاحية، غادرت 12 سفينة الممر خلال تلك الفترة، نصفها مرتبط بإيران، في حين دخلت ثلاث سفن فقط. كما قادت الناقلة العملاقة FPMC C Lord عمليات المغادرة محملة بنحو مليوني برميل من النفط الخام، قبل أن تعود التطورات للتصعيد مجددًا.
وبعد ساعات من مؤشرات إعادة الفتح، عكست السفن مسارها، حيث غيرت تسع ناقلات نفط وأربع سفن حاويات تابعة لشركة CMA CGM وجهتها، في ظل تصاعد المخاوف من اضطراب الإمدادات.
وتأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه المنطقة قيودًا أميركية وردود فعل إيرانية متصاعدة، ما أدى إلى إعادة إدخال أحد أهم الممرات الاستراتيجية للطاقة في حالة من عدم اليقين الشديد، مع استمرار التوترات الجيوسياسية وتأثيرها المباشر على أسواق النفط العالمية وحركة التجارة الدولية.


