الجمعة 10 أبريل 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
بورصة

الأسهم الأوروبية تواصل الصعود وتتجه لمكاسب أسبوعية جديدة

الجمعة 10/أبريل/2026 - 01:44 م
الأسهم الأوروبية
الأسهم الأوروبية

ارتفعت الأسهم الأوروبية في مستهل تعاملات اليوم الجمعة، لتتجه نحو تسجيل مكاسب أسبوعية للأسبوع الثالث على التوالي، وسط حالة من التفاؤل الحذر بين المستثمرين قبيل جولة محادثات دبلوماسية مرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران، من المقرر عقدها خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وصعد المؤشر الأوروبي ستوكس يوروب 600 بنسبة 0.15% ليصل إلى مستوى 613 نقطة، مدعومًا بمكاسب في قطاعات الرعاية الصحية والتكنولوجيا، التي سجلت ارتفاعات بلغت 0.5% و0.6% على التوالي.

وفي البورصات الرئيسية، استقر مؤشر كاك 40 الفرنسي عند مستوى 8246 نقطة، بينما لم يشهد مؤشر داكس الألماني تغيرًا يُذكر ليتداول عند 23816 نقطة، في حين استقر مؤشر فوتسي 100 البريطاني عند 10608 نقاط، في ظل تداولات حذرة من قبل المستثمرين.

ويأتي هذا الأداء في وقت تتزايد فيه التعقيدات الجيوسياسية، حيث تتزامن الهدنة الهشة في منطقة الشرق الأوسط مع تبادل الاتهامات بين واشنطن وطهران بشأن الالتزام ببنود الاتفاق، خاصة فيما يتعلق بحركة الملاحة في مضيق هرمز، وهو ما يزيد من حالة الترقب في الأسواق العالمية.

كما ألقت التطورات الإقليمية بظلالها على معنويات المستثمرين، في ظل اتهامات متبادلة بانتهاك التفاهمات القائمة، الأمر الذي يعزز من حالة عدم اليقين قبيل المحادثات المرتقبة في باكستان، والتي يُعوّل عليها في تهدئة التوترات واحتواء التصعيد.

ورغم ارتفاع أسعار النفط عالميًا، سجل قطاع الطاقة الأوروبي تراجعًا بنحو 0.7%، ما حدّ من وتيرة المكاسب الإجمالية للأسواق، في حين ساهم الأداء القوي لأسهم التكنولوجيا والرعاية الصحية في تعويض هذه الخسائر ودعم المؤشرات.

ويرى محللون أن الأسواق الأوروبية تحاول الموازنة بين العوامل الإيجابية، مثل تحسن أداء بعض القطاعات وتوقعات استقرار السياسات النقدية، وبين المخاطر الجيوسياسية التي قد تؤثر على سلاسل الإمداد وأسعار الطاقة.

كما يترقب المستثمرون نتائج المحادثات الدبلوماسية المرتقبة، والتي قد تلعب دورًا حاسمًا في تحديد اتجاهات الأسواق خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الأسواق الأوروبية الوثيق بتطورات الطاقة والتجارة العالمية.

ومن المتوقع أن تظل الأسواق الأوروبية عرضة للتقلبات خلال الأيام المقبلة، مع استمرار حساسية المستثمرين لأي تطورات سياسية أو اقتصادية قد تؤثر على المشهد العالمي.