الجمعة 10 أبريل 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
اقتصاد مصر

وزير الكهرباء يبحث مع وفد روسي تطورات محطة الضبعة النووية

الجمعة 10/أبريل/2026 - 01:35 م
بانكير

استقبل الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء، نيكولاي شولغينوف رئيس لجنة الطاقة بالدوما الروسي، لبحث سبل تسريع العمل في مشروع المحطة النووية بالضبعة.

يأتي هذا اللقاء في إطار الشراكة الاستراتيجية الممتدة بين القاهرة وموسكو، لتعزيز آفاق التعاون في مجالات الطاقة النظيفة والاستخدامات السلمية للتكنولوجيا النووية الحديثة.

حضر الاجتماع الدكتور شريف حلمي، رئيس هيئة المحطات النووية، ومسؤولو شركة "روسآتوم" الروسية المنفذة للمشروع القومي الضخم في محافظة مطروح.

وفيما يلي أبرز محاور الاجتماع المتعلقة بقطاع الطاقة والمشروعات النووية:

متابعة الجداول الزمنية لتنفيذ مراحل محطة الضبعة النووية.

مناقشة الاستخدامات السلمية ضمن البرنامج المصري للطاقة النووية.

توطين صناعة المهمات الكهربائية وتكنولوجيا تخزين الطاقة المتطورة.

رفع نسبة الطاقة المتجددة في المزيج الوطني لتصل إلى 45% عام 2028.

التعاون في مجالات البنية التحتية المرتبطة بالصناعة التكنولوجية النووية.

تعزيز الشراكة بين الشركات المصرية والروسية في موقع عمل المحطة النووية.

استراتيجية الطاقة والتحول النظيف

وتناول الاجتماع خطة التحول الطاقي والاعتماد على المصادر النظيفة، حيث تلعب المحطة النووية دوراً محورياً في تحديث الاستراتيجية الوطنية للطاقة الكهربائية.

ويهدف هذا التوجه المدعوم من القيادة السياسية إلى تنويع مصادر التوليد، لضمان استقرار الشبكة القومية وتأمين احتياجات التنمية المستدامة بعيداً عن تقلبات الوقود.

وأكد الدكتور عصمت أن الإنجاز في موقع المحطة النووية بالضبعة هو ثمرة تكامل بين مختلف المؤسسات في الدولتين، مما يعكس عمق الروابط التاريخية.

وأوضح الوزير أن البرنامج النووي المصري السلمي يمثل ركيزة أساسية، لتوفير طاقة رخيصة ونظيفة تخدم الأجيال القادمة وتدعم الصناعات الوطنية الثقيلة بكفاءة.

البعد التكنولوجي والاقتصادي للمشروع

ومن جانبه، أكد الجانب الروسي أن مشروع الضبعة يتجاوز مجرد بناء محطة نووية، بل هو تأسيس لصناعة تكنولوجية متقدمة بجميع مرافقها وبنيتها التحتية.

ويمثل هذا المشروع دافعاً قوياً للتنمية الاقتصادية الشاملة، كما يعزز الأمن الطاقي للدولة المصرية من خلال امتلاك تكنولوجيا الطاقة النووية المتطورة عالمياً.

ويعتمد بناء محطة الطاقة النووية بالضبعة على حلول هندسية روسية فذّة، تلتزم بصرامة بأعلى معايير السلامة والأمان النووي وحماية البيئة المحيطة بالمشروع.

الشراكة والخبرات المصرية

وأشاد المسؤولون الروس بالمهنية العالية التي أظهرتها الشركات المصرية المساهمة، مؤكدين أن العمل في المجال النووي يتطلب دقة وتفانياً كبيراً جداً.

ويساهم المشروع في خلق آلاف فرص العمل المتخصصة للشباب المصري، مما يضمن استدامة التشغيل والصيانة للمنشآت النووية الحيوية بأيادٍ وطنية مدربة تدريباً دولياً.