الخميس 09 أبريل 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
اقتصاد مصر

برمودة يبدأ رسميا.. تحذيرات للمزارعين من تقلبات الطقس وتأثيرها على محصول القمح

الأربعاء 08/أبريل/2026 - 11:30 م
محصول القمح
محصول القمح

مع بداية شهر برمودة، أحد أهم شهور التقويم الزراعي، يدخل الموسم الزراعي في مصر مرحلة حاسمة، حيث تتقاطع تقلبات الطقس مع مصير المحاصيل، وعلى رأسها القمح، الذي يقف الآن عند منعطف مصيري يحدد حجم الإنتاج لهذا العام.

تشير توقعات هيئة الأرصاد إلى طقس يميل للحرارة نهارًا، بينما تنخفض درجات الحرارة ليلًا، مع نشاط ملحوظ للرياح قد يصل إلى 40 كم/س، إلى جانب شبورة مائية كثيفة أحيانًا في الصباح الباكر، تمتد من شمال البلاد حتى القاهرة وشمال الصعيد.

لكن الخطر الحقيقي لا يكمن فقط في الحرارة أو الرياح، بل في الفارق الكبير بين حرارة الليل والنهار، وهو ما يمثل ضغطًا خفيًا على النباتات، خاصة مع ارتفاع نسب الرطوبة، ما يفتح الباب أمام انتشار الأمراض النباتية.

في هذا التوقيت الحرج، يدخل القمح مرحلة “ملء الحبوب”، وهي المرحلة الأكثر حساسية في دورة نموه. وهنا يحذر الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز تغير المناخ بمركز البحوث الزراعية، من أن أي خلل في الري أو تأثيرات الطقس قد يؤدي إلى تراجع واضح في الإنتاجية.

ويقدم الخبراء خريطة إنقاذ للمزارعين، تبدأ بالالتزام بالري المنتظم دون تعطيش، مع تفضيل الري في نهاية اليوم لتقليل تأثير الحرارة، وتجنب الري أثناء نشاط الرياح حتى لا تتعرض النباتات للرقاد. كما يُسمح بالري نهارًا في بعض المحافظات، بينما يفضل في باقي المناطق أن يتم ليلًا لضمان أفضل استفادة للنبات.

ولا يتوقف الأمر عند الري فقط، بل تمتد التوصيات إلى دعم المحصول بإضافة سلفات البوتاسيوم لتحسين امتلاء الحبوب، واستخدام العناصر الصغرى لتعزيز كفاءة البناء الضوئي.

ومع ارتفاع الرطوبة، تزداد المخاطر، حيث يحذر الخبراء من أمراض خطيرة مثل أصداء القمح (الأصفر والبرتقالي)، والبياض الدقيقي، ولفحة الأزهار في المانجو، وأعفان الثمار في الفراولة والطماطم، مؤكدين أن المتابعة الدقيقة والتدخل المبكر هما خط الدفاع الأول لحماية المحصول.