كيفن هاسيت: أنفقنا 12 مليار دولار على العمليات العسكرية ولن تؤثر على قوة الاقتصاد
«اقتصادنا متين».. إدارة ترامب تقلل من تأثير الحرب مع إيران على الاقتصاد الأميركي
أكد مدير المجلس الاقتصادي الوطني في الولايات المتحدة كيفن هاسيت أن الاقتصاد الأميركي ما زال يتمتع بأساسيات قوية رغم الحرب مع إيران، مشيراً إلى أن حجم الإنفاق الأميركي على العمليات العسكرية بلغ نحو 12 مليار دولار حتى الآن.
وأوضح هاسيت، خلال مقابلة مع شبكة CBS، أن الإدارة الأميركية ترى أن تداعيات الحرب الحالية لن تكون سوى اضطرابات اقتصادية قصيرة الأجل، مؤكداً أن قوة الاقتصاد الأميركي قادرة على استيعاب أي ضغوط مؤقتة.
إنفاق عسكري ورسائل اقتصادية
وأشار هاسيت إلى أن الولايات المتحدة أنفقت بالفعل نحو 12 مليار دولار على الحرب، مؤكداً أن طهران تسيء تقدير الوضع إذا اعتقدت أن هذه المواجهة يمكن أن تضغط اقتصادياً على واشنطن.
وأضاف أن محاولات التأثير على الاقتصاد الأميركي لن تدفع الرئيس دونالد ترامب إلى التراجع عن سياساته، مشدداً على أن الاقتصاد الأميركي "قوي للغاية" مقارنة بمعظم اقتصادات العالم.
شكوك داخلية حول قوة الاقتصاد
ورغم تأكيدات الإدارة الأميركية، تشير استطلاعات الرأي إلى أن كثيراً من الأميركيين لا يشعرون بالقوة الاقتصادية التي تتحدث عنها الحكومة، حيث أظهر استطلاع أجرته Pew Research Center أن نحو 72% من الأميركيين يصفون الاقتصاد بأنه متوسط أو ضعيف.
كما أظهرت بيانات مسح المستهلكين الصادر عن University of Michigan تراجع معنويات المستهلكين بنحو 13% على أساس سنوي حتى فبراير الماضي، وهو ما يعكس حالة القلق لدى المواطنين بشأن الأوضاع الاقتصادية.
ضغوط معيشية وتخوفات من التضخم
وتشير تحليلات The Hamilton Project إلى أن الأجور الحقيقية بعد احتساب التضخم لم تسجل تغيراً ملحوظاً منذ عام 2020، ما يزيد من شعور الكثير من الأسر الأميركية بالضغط المالي.
وفي الوقت نفسه، تستمر أسعار السلع الأساسية مثل السكن والرعاية الصحية في الارتفاع، بينما أدت الحرب مع إيران إلى صعود أسعار النفط، الأمر الذي أعاد المخاوف من عودة التضخم وارتفاع تكلفة المعيشة داخل الولايات المتحدة.
