انفراجة محتملة.. أمريكا ترجح انتهاء الحرب مع إيران قريبا
وسط تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة، خرج وزير الطاقة الأمريكي، كريس رايت، بتوقعات تحمل قدرًا من التفاؤل بشأن مستقبل الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، ففي مقابلة تلفزيونية، أعرب عن اعتقاده بأن الحرب الدائرة بين البلدين قد تقترب من نهايتها خلال أسابيع قليلة، وهو ما قد يفتح الباب أمام استقرار أسواق الطاقة العالمية.
انفراجة محتملة
وخلال حديثه في برنامج «ذيس ويك» على قناة إيه بي سي، أشار رايت إلى أن انتهاء النزاع لن يكون مجرد حدث سياسي أو عسكري، بل سيترك أثرًا مباشرًا على الاقتصاد العالمي. فمع تراجع التوترات، يتوقع الوزير عودة إمدادات النفط إلى مستوياتها الطبيعية، الأمر الذي قد يؤدي إلى انخفاض ملحوظ في أسعار الطاقة.
لكن الطريق إلى هذا السيناريو لا يزال محفوفًا بالتحديات. ففي مقابلة أخرى مع قناة سي إن بي سي، كشف رايت أن مسألة مرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية لتجارة الطاقة في العالم باتت مطروحة للنقاش داخل الإدارة الأمريكية، في ظل تعطل شبه كامل لحركة الملاحة بسبب المخاوف من هجمات إيرانية.
أمريكا ترجح انتهاء الحرب مع إيران قريبًا
وأوضح الوزير أن تنفيذ هذه الخطوة لن يحدث فورًا، لأن الأولوية العسكرية حاليًا تتركز على استهداف القدرات الهجومية الإيرانية والبنية الصناعية التي تدعمها. ومع ذلك، رجّح أن تصبح البحرية الأمريكية قادرة على تأمين مرافقة الناقلات بحلول نهاية الشهر الجاري.
وفي سياق حديثه عن تأثير الحرب على الاقتصاد، أكد رايت أن الولايات المتحدة أصبحت في موقع أقوى بفضل تحولها إلى مصدر صافٍ للنفط والغاز الطبيعي، وهو تحول يرى أنه يمنحها قدرة أكبر على التعامل مع تقلبات السوق العالمية. وأضاف أن الأشهر المقبلة قد تشهد زيادة كبيرة في الطاقة الإنتاجية لقطاع الطاقة الأمريكي.
وفي ختام تصريحاته، شدد الوزير على أن هدف الإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس دونالد ترامب لا يقتصر على تهدئة مؤقتة للصراع، بل يسعى إلى تقويض القدرات العسكرية الإيرانية على المدى الطويل، خصوصًا ما يتعلق بتطوير الصواريخ والطائرات المسيّرة وبرنامجها النووي.
وبين التفاؤل بإنهاء الحرب والتحديات العسكرية القائمة، يبقى مستقبل المنطقة وأسواق الطاقة مرهونًا بالتطورات التي قد تشهدها الأسابيع المقبلة.




