تفاؤل بنك أوف أمريكا بنمو الناتج المحلي يوجِّه الآمال الأمريكية نحو التفاؤل رغم صدمات الطاقة
مخاطر الحرب الإيرانية تهدد اقتصاد الولايات المتحدة.. هل يحدث الضغط على نمو الأسواق؟
وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، يواجه الاقتصاد الأمريكي تحديات غير مسبوقة نتيجة الحرب الإيرانية أولها ارتفاع أسعار النفط وتأثيره المباشر على الاستهلاك والاستثمار يمثل ضغطاً كبيراً على الأسر والشركات، فيما يراقب المحللون كيف ستتفاعل الأسواق مع الصدمات المحتملة، بينما يظل تفاؤل بعض الخبراء حول النمو الاقتصادي محدوداً ومعتمدًا على الاستثمارات التكنولوجية.
ارتفاع أسعار النفط والصدمات الاقتصادية
بعد الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، سجل خام غرب تكساس الوسيط أكبر مكاسب أسبوعية في تاريخه، ووصل إلى 90.90 دولار للبرميل، مع مخاطر تجاوز 100 دولار مستقبلاً.
هذه القفزة قد تؤدي إلى ارتفاع التضخم، وضعف الإنتاج المحلي، وكبح جموح السوق في ظل المنافسة على مشاريع الذكاء الاصطناعي.
تأثير على المستهلكين
ذوو الدخل المرتفع معرضون لتقليل الإنفاق نتيجة تراجع قيمة الأسهم، بينما الأسر ذات الدخل المنخفض تتأثر بشدة بارتفاع أسعار البنزين إلى 3.25 دولار للغالون (+27 سنت عن الأسبوع السابق)، ما يزيد صعوبة سداد القروض ويحد من القدرة الشرائية.
عائق أمام الاستثمارات التقنية
ارتفاع تكاليف الطاقة يعرقل مشاريع مراكز البيانات لشركات التكنولوجيا الكبرى مثل مايكروسوفت وألفابت، ما قد يضعف النمو المتوقع في قطاع الذكاء الاصطناعي لهذا العام ويحد من فرص توسع الاقتصاد.

تفاؤل محدود بنمو الناتج المحلي
رغم المخاطر، يتوقع بنك أوف أميركا استمرار نمو الناتج المحلي الإجمالي مدفوعاً بالاستثمارات التكنولوجية، لكن استمرار أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل قد يقلص النمو بأكثر من 0.60 نقطة مئوية، ومع تضاعف الأسعار قد يؤدي ذلك إلى ركود اقتصادي محتمل.


