وول ستريت تحت الضغط.. أسبوع العاصفة بين الحرب والنفط وصدمة الوظائف
أنهت البورصة الأمريكية أسبوعًا شديد التقلبات بين 27 فبراير و6 مارس 2026، متأثرة بمزيج من المخاطر الجيوسياسية والاقتصادية، أبرزها التوترات في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط وصدمة بيانات سوق العمل الأمريكي.
أداء المؤشرات الأمريكية
داو جونز: تراجع من 49,499 إلى 47,501 نقطة (-4%).
ستاندرد آند بورز 500: هبط من 6,878 إلى 6,740 نقطة (-2%).
ناسداك: انخفض من 22,878 إلى 22,387 نقطة (-2.1%).
النفط يضغط على الأسواق
ارتفع سعر النفط فوق 90 دولارًا للبرميل بسبب المخاوف من تعطل الإمدادات قرب مضيق هرمز، ما زاد الضغوط التضخمية ورفع تكاليف الإنتاج، وأدى إلى تراجع أرباح شركات الطاقة والنقل.
صدمة سوق العمل الأمريكي
كشف تقرير التوظيف لشهر فبراير عن فقدان 92 ألف وظيفة، وارتفاع معدل البطالة إلى 4.4%، مما أثار مخاوف من تباطؤ اقتصادي محتمل.
مخاوف الركود التضخمي
الجمع بين ارتفاع أسعار الطاقة وضعف سوق العمل أعاد المخاوف من الركود التضخمي، حيث يصعب على الاحتياطي الفيدرالي خفض الفائدة دون زيادة التضخم.
الرابح الوحيد
على الرغم من تراجع السوق، شهد قطاع الطاقة ارتفاعًا، مع صعود أسهم شركات النفط الكبرى مثل إكسون موبيل وشيفرون، بينما تعرضت التكنولوجيا لضغوط كبيرة.
توجه المستثمرين إلى الملاذات الآمنة
اتجه المستثمرون إلى الذهب والسندات الحكومية، وارتفع مؤشر التقلبات المعروف بـ VIX، ما يعكس حالة القلق المرتفعة في وول ستريت.
التوقعات المستقبلية
المستثمرون يراقبون الحرب في الشرق الأوسط وارتفاع النفط المحتمل فوق 100 دولار للبرميل.
بيانات التضخم الأميركية القادمة.
قرارات الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة.
رغم التراجع الأخير، يرى بعض المحللين أن السوق الأميركية على المدى الطويل لا تزال صاعدة، مدفوعة بقوة الاقتصاد والابتكار في التكنولوجيا وأرباح الشركات الكبرى، بينما يظل المدى القصير محفوفًا بالتقلبات.
إذا أحببت، أقدر أصيغ لك نسخة مختصرة وجاذبة لبوست فيسبوك/تويتر من هذا المقال تركز على أهم الأرقام والصدمات، بحيث تجذب التفاعل السريع. هل تريد أن أفعل ذلك؟


