الخميس 05 مارس 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
ramadan
رئيس التحرير
عمرو عامر
بنوك خارجية

الفيدرالي: الحرب الأمريكية الإبرانية قد تزيد الضغوط التضخمية على الاقتصاد الأمريكي

الخميس 05/مارس/2026 - 06:19 م
الفيدرالي الأمريكي
الفيدرالي الأمريكي

قال رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في ريتشموند توم باركين إن استمرار ارتفاع معدلات التضخم إلى جانب قوة بيانات سوق العمل في الفترة الأخيرة قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى إعادة تقييم ميزان المخاطر في السياسة النقدية.

وأوضح باركين أن الصراع الدائر بين الولايات المتحدة وإيران قد يؤدي إلى ارتفاع إضافي في أسعار السلع الاستهلاكية الأساسية، وهو ما قد يزيد الضغوط التضخمية على الاقتصاد الأمريكي.

وأشار إلى أن قرارات خفض أسعار الفائدة التي اتخذها الاحتياطي الفيدرالي خلال العام الماضي استندت إلى تقييم يفيد بأن المخاطر المتعلقة بسوق العمل كانت مرتفعة، بينما كانت مخاطر التضخم في تراجع.

في الوقت الذي تتراجع فيه توقعات خفض الفائدة إلى سبتمبر مع ارتفاع خام برنت 15% فوق 83 دولارًا، وتشير بيانات ADP وفانغارد إلى مرونة غير متوقعة في سوق العمل الأمريكي، توفر لك أداة إنفستنغ برو وأداة WarrenAI المدعومة بالذكاء الاصطناعي متابعة لحظية لمؤشرات التوظيف ونفقات الاستهلاك الشخصي، والمنصة متاحة بالعربية بخصومات مميزة.

البيانات الاقتصادية تغير الصورة

قال باركين في مقابلة مع تلفزيون بلومبرغ إن البيانات الاقتصادية التي صدرت خلال الأشهر الأخيرة تشير إلى أن ميزان المخاطر قد تغير في الاتجاه المعاكس.

وأضاف أن أرقام مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي المتوقع صدورها خلال الأسبوع المقبل قد تظهر استمرار التضخم عند مستويات مرتفعة نسبيًا.

ومن المرجح أن يظل هذا المؤشر أعلى بنحو نقطة مئوية كاملة من الهدف الرسمي للاحتياطي الفيدرالي البالغ 2%.

الاحتياطي الفيدرالي يراقب تطورات الحرب

يستعد مجلس الاحتياطي الفيدرالي لعقد اجتماعه في 17 و18 مارس في وقت يشهد فيه الاقتصاد العالمي تغيرات سريعة نتيجة تصاعد الحرب التي تخوضها الولايات المتحدة في إيران.

وتشير إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى أن العمليات العسكرية قد تستمر لفترة غير محددة، وهو ما يزيد حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية.

وساهمت هذه التطورات بالفعل في ارتفاع أسعار النفط الخام، وهو ما يضع الاقتصاد العالمي أمام مجموعة جديدة من المخاطر غير المتوقعة.

تأثير الحرب على الأسواق المالية

أدت الحرب أيضًا إلى تغيرات ملحوظة في الأسواق المالية الأمريكية، حيث ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية.

كما بدأت آمال المستثمرين بشأن خفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي تتراجع مع تزايد المخاوف من عودة الضغوط التضخمية.

وتعكس هذه التحركات حالة الترقب التي تسود الأسواق في ظل الضبابية المرتبطة بمستقبل الاقتصاد العالمي.

بيانات الوظائف محور اهتمام الأسواق
تتجه أنظار المستثمرين الآن إلى تقرير الوظائف الأمريكي لشهر فبراير المقرر صدوره يوم الجمعة، والذي أصبح مؤشرًا مهمًا لتقييم صحة سوق العمل.

وكان تقرير شهر يناير قد أظهر نموًا مفاجئًا في الوظائف، حيث أضاف الاقتصاد الأمريكي نحو 130000 وظيفة جديدة بعد عام شهد تباطؤًا كبيرًا في نمو التوظيف.

وساهمت هذه البيانات في تقليل المخاوف لدى مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي من احتمال دخول سوق العمل في مرحلة ضعف حاد تتطلب خفضًا سريعًا للفائدة، ورغم ذلك، فإن جزءًا كبيرًا من نمو الوظائف في القطاع الخاص يتركز في قطاع واحد فقط هو قطاع الرعاية الصحية.