الجمعة 13 فبراير 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
ramadan
رئيس التحرير
عمرو عامر
أخبار

تأثر حركة السفن.. ميناء نويبع يغلق لسوء الأحوال الجوية

الجمعة 13/فبراير/2026 - 02:28 م
 ميناء نويبع البحرى
ميناء نويبع البحرى

أعلنت هيئة موانئ البحر الأحمر إغلاق ميناء نويبع البحري بمحافظة جنوب سيناء اليوم الجمعة الموافق 13 فبراير 2026، وذلك نظراً لسوء الأحوال الجومائية وشدة الرياح التي تتراوح ما بين 22 إلى 25 عقدة جنوبية، وارتفاع الأمواج ما بين 3 إلى 4 أمتار، مع اضطراب شديد في حالة البحر، ما استدعى إيقاف حركة الملاحة البحرية وكافة الأنشطة البحرية على الوحدات الصغيرة والكبيرة حفاظاً على سلامة الملاحة والأرواح والممتلكات.

وأكدت الهيئة أن قرار الإغلاق يأتي في إطار المتابعة المستمرة لحالة الطقس والتقلبات الجوية التي تشهدها المنطقة، خاصة مع تعرض خليج العقبة لرياح جنوبية نشطة تسببت في ارتفاع ملحوظ في حركة الأمواج، الأمر الذي يشكل خطورة على حركة السفن واللنشات والوحدات البحرية المختلفة. وتم تعليق حركة السفر والوصول بالميناء مؤقتاً إلى حين تحسن الأحوال الجوية واستقرار حالة البحر.

وأصدر اللواء مهندس محمد عبد الرحيم، رئيس الهيئة، تعليمات مشددة إلى مديري الموانئ بضرورة اتخاذ كافة التدابير الاحترازية اللازمة، والتأكد من سلامة العلامات الملاحية بمداخل ومخارج الموانئ، مع استمرار المتابعة اللحظية للتقارير الصادرة عن الهيئة العامة للأرصاد الجوية بشأن تطورات الخريطة المناخية، بما يضمن اتخاذ القرارات المناسبة في التوقيت الملائم.

كما شددت التعليمات على تفعيل غرف العمليات داخل الموانئ على مدار الساعة لمتابعة الموقف أولاً بأول، والتنسيق مع الجهات المعنية لمواجهة أي مخاطر محتملة قد تنتج عن استمرار سوء الأحوال الجوية، إضافة إلى منع أي أنشطة بحرية سواء للصيد أو التنزه أو النقل البحري لحين صدور إشعار آخر بإعادة فتح الميناء.

ويأتي هذا الإجراء في إطار سياسة الهيئة التي تضع سلامة الملاحة البحرية في مقدمة أولوياتها، خاصة خلال فترات التقلبات الجوية الحادة التي قد تؤثر على حركة السفن وسلامة الركاب والبضائع. وأكدت الهيئة أن قرار الإغلاق إجراء احترازي مؤقت يتم اتخاذه وفقاً للمعايير الدولية لسلامة الملاحة، وأنه سيتم إعادة تشغيل الميناء فور تحسن الظروف الجوية وعودة الاستقرار لحركة الرياح وارتفاع الأمواج إلى المعدلات الآمنة.

وتشهد بعض مناطق البحر الأحمر خلال هذه الفترة نشاطاً ملحوظاً في حركة الرياح، ما يؤدي إلى اضطراب الملاحة في عدد من الموانئ، الأمر الذي يستدعي التنسيق المستمر بين الجهات المختصة لضمان تقليل أي تأثيرات سلبية محتملة على حركة التجارة أو انتقال الركاب، مع الحفاظ على أعلى معايير الأمان البحري.