أوكرانيا تفرض انقطاعات طارئة للكهرباء بعد هجوم روسي على شبكة الطاقة
فرضت أوكرانيا انقطاعات طارئة في التيار الكهربائي بعد تعرض منشآت رئيسية في شبكة الطاقة لغارات جوية روسية مكثفة، في تصعيد جديد يستهدف البنية التحتية الحيوية للبلاد مع اشتداد فصل الشتاء.
وأكد مشغل الشبكة الوطنية أوكرنيرغو (Ukrenergo) أن الهجمات الأخيرة تسببت في أضرار واسعة، ما اضطر السلطات إلى تطبيق إجراءات تقنين الكهرباء في عدة مناطق.
هجمات روسية تستهدف البنية التحتية للطاقة
قال وزير الطاقة الأوكراني دينيس شميهال إن الضربات الروسية طالت محطات التحويل الكهربائية وخطوط الجهد العالي بقدرات 750 و330 كيلوواط، والتي تمثل العمود الفقري لـشبكة الكهرباء الأوكرانية.
وأوضح أن هذه الهجمات تأتي في إطار استراتيجية تهدف إلى تعطيل إمدادات الطاقة، خاصة مع استمرار الحرب الروسية الأوكرانية واقترابها من عامها الرابع.
تضرر محطات التوليد في غرب البلاد
أفادت السلطات بأن الهجمات شملت أيضاً محطات توليد الكهرباء في مدينتي بورشتين ودوبروتفور غرب البلاد، ما أسفر عن أضرار جسيمة بمحطات الطاقة الحرارية.
وذكرت شركة دي تي إي كيه (DTEK)، أكبر شركة طاقة خاصة في أوكرانيا، أن الهجوم الأخير يُعد العاشر واسع النطاق الذي يستهدف منشآتها منذ أكتوبر الماضي.
انقطاعات واسعة وطلب دعم من بولندا
شهدت مناطق في شمال وشرق أوكرانيا انقطاعات إضافية للكهرباء، في ظل درجات حرارة منخفضة وصلت إلى ما دون الصفر.
وأكد شميهال أن كييف تقدمت بطلب للحصول على مساعدات طارئة من بولندا لدعم الشبكة المتضررة، مشيراً إلى أن فرق الصيانة تستعد لبدء أعمال الإصلاح فور تحسن الظروف الأمنية.
ضغوط متزايدة مع اقتراب محادثات السلام
تتزامن هذه التطورات مع استعداد المفاوضين الأوكرانيين لعقد لقاء مرتقب مع مسؤولين أميركيين في ميامي، لبحث جولة جديدة من محادثات السلام الهادفة إلى إنهاء الحرب.
ورغم ذلك، لم يصدر تأكيد رسمي من البيت الأبيض بشأن موعد انعقاد هذه الاجتماعات.
حادث منفصل داخل الأراضي الروسية
في سياق متصل، أعلنت السلطات الروسية اندلاع حريق في منشأة بمنطقة تفير شمال شرقي موسكو، إثر هجوم بطائرة مسيرة.
وأشارت تقارير محلية غير مؤكدة إلى أن الحادث ربما استهدف مصنع ريدكينسكي المتخصص في الصناعات الكيميائية المرتبطة بقطاعي الطيران والفضاء، دون تأكيد رسمي

