مدبولي: الميثاق أداة استراتيجية لدعم الابتكار وتمكين الشركات الناشئة محليًا ودوليًا
أعلن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء المصري، اليوم خلال فعاليات إطلاق ميثاق الشركات الناشئة لأول مرة في مصر، أن بناء الأمم لن يتحقق دون بناء العقول، مشددًا على أن أغلى ما تمتلكه مصر هي عقول شبابها وأبنائها في الداخل والخارج. وأقيم الحفل بالمتحف المصري الكبير، بحضور وزراء الحكومة، ومجموعة من رواد الأعمال والمبتكرين وأعضاء الأمانة الفنية للجهاز التنفيذي لقطاع ريادة الأعمال.
وأكد مدبولي أن قطاع الشركات الناشئة أثبت دوره الحيوي في دفع النمو الاقتصادي، وتحويل التحديات إلى أفكار مبتكرة، وخلق فرص عمل جديدة، وزيادة تنافسية الاقتصاد المصري، لافتًا إلى متابعة الحكومة المستمرة للقطاع عبر المجموعة الوزارية لريادة الأعمال واللجنة الاستشارية للاقتصاد الرقمي وريادة الأعمال بمجلس الوزراء، فضلاً عن الأجهزة التنفيذية مثل جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن الجهود الحكومية خلال أقل من عامين ساهمت في تعزيز الاستقرار الاقتصادي، خفض معدلات التضخم والفائدة، تعزيز مرونة سعر الصرف، وتحقيق نمو اقتصادي مستدام قائم على الصناعة، الاتصالات، التكنولوجيا، السياحة، والتصدير، مؤكدًا أن هذه البيئة تهيئ الأرضية المناسبة لنمو الشركات الناشئة وتسهيل استثماراتها.
ميثاق الشركات الناشئة: خارطة طريق استراتيجية
أوضح الدكتور مدبولي أن ميثاق الشركات الناشئة يمثل خارطة طريق استراتيجية تهدف إلى تعزيز بيئة ريادة الأعمال وجعلها أكثر مرونة واستجابة لمتغيرات العالم. وأكد أن الميثاق ليس وثيقة رمزية، بل أداة تنفيذية ستتطور باستمرار لتحديث السياسات والتشريعات بما يتماشى مع التطورات التكنولوجية واحتياجات السوق.
وأضاف أن الميثاق يركز على تمكين الشركات الناشئة من تحقيق النمو المستدام، وتمكين رأس المال المخاطر المحلي والدولي، وتمكين التوسع للأسواق الدولية، والحد من هجرة العقول، ودعم الشباب والمرأة، ورفع تنافسية الاقتصاد المصري. كما أشار إلى أن الميثاق يحدد أولويات واضحة لبناء بيئة عمل محفزة ومستدامة، وتعظيم أثر الشركات الناشئة على الاقتصاد المحلي، مع تمكينها من تقديم حلول مبتكرة للتحديات الوطنية، لاسيما في قطاعات التكنولوجيا العميقة (DeepTech)، الزراعة الذكية (AgriTech)، والسياحة الذكية (TravelTech).

أهداف استراتيجية للمستقبل
حدد الميثاق مجموعة أهداف استراتيجية خلال الخمس سنوات المقبلة، أبرزها:
- دعم نحو 5000 شركة ناشئة عبر تيسيرات وحوافز مباشرة.
- خلق حوالي 500 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة من خلال نمو الشركات الناشئة.
- تعزيز الوصول للأسواق الدولية مع تطوير الكوادر المحلية للحد من هجرة العقول.
- تشجيع رأس المال المخاطر وجذب الاستثمارات للشركات الناشئة.
- ربط التحديات الاقتصادية الوطنية بحلول مبتكرة من قبل الشركات الناشئة.
وأضاف رئيس الوزراء أن الميثاق يتضمن إطارًا تمويليًا موحدًا ينسق الموارد الحكومية ويستفيد من صناديق رأس المال المخاطر، بهدف توفير مليار دولار على مدار خمس سنوات، مع برامج لدعم مرحلة التوسع وإصدار دليل حكومي موحد للشركات الناشئة، ومرصد للسياسات الداعمة لريادة الأعمال لمتابعة التنفيذ.
واختتم الدكتور مدبولي كلمته مؤكدًا أن الدولة ملتزمة بتوفير كل أوجه الدعم للشباب والمبتكرين في مختلف المجالات، وتمكين الأفكار البناءة والإبداعية، واستغلال المزايا التنافسية لمصر، بما يتيح للشركات الناشئة المساهمة الفاعلة في بناء مستقبل البلاد.
- ميثاق الشركات الناشئة
- رئيس مجلس الوزراء
- مصطفى مدبولي
- الحكومة المصرية
- ريادة الأعمال
- الشركات الناشئة
- الابتكار
- رأس المال المخاطر
- الاقتصاد المصري
- تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة
- تطوير الاقتصاد القائم على المعرفة
- فرص العمل
- التكنولوجيا العميقة
- الزراعة الذكية
- السياحة الذكية
- دعم الشباب
- البيئة الاستثمارية
- خارطة طريق استراتيجية
