تحرك فوري من الحكومة بعد مأساة المنيا.. الدعم والتعويضات لأسر الأطفال الضحايا
تحركت الحكومة المصرية بشكل فوري عقب وقوع حادث مأساوي في محافظة المنيا، حيث انهار سور داخلي بأحد مباني دير القديس أبو فانا الأثري بمركز ملوي، ما أسفر عن وفاة أربعة أطفال وإصابة طفلين آخرين بإصابات متفرقة. وأعلنت وزارة التضامن الاجتماعي عن صرف المساعدات والدعم اللازم لأسر الضحايا، في خطوة تهدف إلى تخفيف أثر الفاجعة على الأسر المتضررة وتقديم العون الطبي والمعنوي للمصابين.
وجاءت الفاجعة يوم الجمعة الماضية، عندما انهار السور الداخلي للدير الأثري، وسط تواجد عدد من الأطفال، ما أسفر عن حالة من الصدمة بين أهالي المنطقة، وتدخل سريع من الجهات المعنية للسيطرة على الموقف وتقديم الإسعافات اللازمة للجرحى، فضلاً عن رفع آثار الانهيار وتحديد أسباب الحادث.
تحرك وزارة التضامن الاجتماعي
وعقب الحادث، وجهت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي ورئيسة المجلس القومي للمرأة، رئيس الإدارة المركزية للحماية الاجتماعية، بالتنسيق مع مدير مديرية التضامن الاجتماعي بمحافظة المنيا، لتقديم جميع أشكال الدعم والمساعدات اللازمة لأسر الضحايا. ويشمل ذلك الدعم المالي، والمعونات العاجلة، والرعاية النفسية والاجتماعية لأسر الأطفال الذين فقدوا حياتهم، بالإضافة إلى توفير الرعاية الطبية للمصابين الذين يتلقون العلاج بالمستشفيات المحلية.
وأكدت الوزيرة أن الوزارة لن تدخر جهداً في تقديم كافة سبل الدعم والمساندة، مشيرة إلى أهمية التواجد الميداني للفرق الاجتماعية لمتابعة الحالات وتقديم المساعدة اللازمة. وأضافت مرسي أن الوزارة تتلقى تعليمات مباشرة لمتابعة تطورات حالة المصابين والتأكد من تلقيهم العلاج اللازم بأعلى مستويات الرعاية الطبية.
التعازي الرسمية وردود الفعل
وتقدمت الوزيرة بخالص التعازي لأسر الضحايا ولقداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، متمنية الشفاء العاجل للمصابين. كما أبدت الوزارة تضامنها الكامل مع أبناء المجتمع المسيحي والأهالي في مركز ملوي، مؤكدة أن حادث انهيار السور أثار حزناً عميقاً بين المواطنين، ويستوجب كل الدعم الحكومي والاجتماعي لتخفيف تبعات الفاجعة.
متابعة الحادث واتخاذ التدابير الوقائية
وأشار المسؤولون إلى أن الجهات المعنية تقوم حالياً بفتح تحقيق عاجل لتحديد أسباب الانهيار ومنع تكرار مثل هذه الحوادث في المباني القديمة أو الأثرية. كما تم تكثيف الجهود لتأمين كافة المواقع الأثرية بالدير لضمان سلامة الزوار والمصلين، ضمن خطة شاملة للحفاظ على المباني الأثرية وحماية حياة المواطنين.
ويعكس هذا التحرك الحكومي التزام الدولة المصرية بحماية المواطنين وتقديم الرعاية الاجتماعية الفورية في حالات الطوارئ والكوارث، مع تعزيز الإجراءات الوقائية لضمان سلامة الأطفال والزوار في الأماكن العامة والأثرية.
دعم نفسي واجتماعي للمجتمع المحلي
كما تتضمن خطة الوزارة تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للأطفال المتضررين وأسرهم، من خلال فرق مختصة في الحماية الاجتماعية والإرشاد النفسي، بما يسهم في معالجة آثار الصدمة، وتقديم التوجيه والمساندة للأهالي، في خطوة تعكس التنسيق بين مختلف الجهات الحكومية والمجتمعية لضمان تقديم الدعم الكامل.
- حادث دير أبو فانا
- البابا تواضروس الثاني
- التضامن
- وزيرة التضامن
- دير أبوفان
- مأساة المنيا
- حادث انهيار دير أبو فانا
- وزارة التضامن الاجتماعي
- مايا مرسي
- دعم أسر الضحايا
- التعازي الرسمية
- إصابات الأطفال
- محافظة المنيا
- مركز ملوي
- الرعاية الاجتماعية
- التعويضات المالية
- الحماية الاجتماعية
- الحوادث في المباني الأثرية
- تقديم الدعم النفسي
- تحرك حكومي عاجل
- حادث المنيا الأليم


