«سبيس إكس» تؤجل رحلة المريخ وتختار غزو القمر.. حلم إيلون ماسك يقترب
لطالما كان المريخ هو "الهوس" الأكبر لـ إيلون ماسك، لكن يبدو أن الواقعية العلمية وضغوط المستثمرين فرضت كلمتها. في تحول استراتيجي مثير، كشفت شركة «سبيس إكس» (SpaceX) عن إعادة ترتيب أولوياتها الفضائية، واضعةً القمر في مقدمة السباق، بينما سيبقى "الكوكب الأحمر" حلماً مؤجلاً إلى إشعار آخر.
مارس 2027.. الموعد المرتقب فوق سطح القمر
وفقاً لما نقلته صحيفة وول ستريت جورنال عن مصادر قريبة من الشركة، فإن العين الآن باتت على "الجار الأقرب" للأرض. تستهدف «سبيس إكس» تنفيذ عملية هبوط طموحة على سطح القمر في مارس 2027، لكنها ستكون رحلة "تجريبية" بامتياز، حيث ستتم المهمة بدون رواد فضاء، بهدف اختبار التقنيات المعقدة لمركبة ستارشيب (Starship) قبل المخاطرة بأي أرواح بشرية.
صفقة قوية مع إكس إيه آي
تأتي هذه التطورات بعد موافقة سبيس إكس على الاستحواذ على شركة إكس إيه آي، في صفقة قدّرت قيمة شركة الصواريخ والأقمار الصناعية بنحو تريليون دولار، بينما بلغت قيمة شركة الذكاء الاصطناعي 250 مليار دولار.
وكان إيلون ماسك قد أعلن العام الماضي أنه يهدف إلى إرسال مهمة غير مأهولة إلى المريخ بحلول نهاية 2026.
تطوير صاروخ ستارشيب
تعمل سبيس إكس حالياً على تطوير صاروخها من الجيل الجديد ستارشيب، وهو صاروخ ضخم مصنوع من الفولاذ المقاوم للصدأ، ومصمم ليكون قابلاً لإعادة الاستخدام بالكامل، مع إمكانية تنفيذ مهام متعددة تشمل الرحلات إلى القمر والمريخ.
وتواجه الولايات المتحدة منافسة قوية من الصين خلال هذا العقد في سعيها لإعادة رواد الفضاء إلى القمر، في وقت لم تطأ فيه قدم إنسان سطح القمر منذ آخر مهمة أميركية ضمن برنامج أبولو عام


