إمبراطورية "ماسك" الجديدة.. دمج "سبيس إكس" و"xAI" للهيمنة على الفضاء والذكاء الاصطناعي
فجر إيلون ماسك مفاجأة من العيار الثقيل بقرار دمج عملاق الفضاء "سبيس إكس" مع شركته الناشئة للذكاء الاصطناعي "xAI". الصفقة التي تسربت كواليسها عبر مذكرة داخلية، تأتي بالتزامن مع أنباء عن طرح عام أولي لـ "سبيس إكس" قد يجمع 50 مليار دولار ويقيم الشركة بمبلغ فلكي يصل إلى 1.5 تريليون دولار. لماذا يدمج ماسك بين الصواريخ و الذكاء الاصطناعي الآن؟ وهل تكون "تسلا" الضلع الثالث في هذا التحالف الكوني؟
تفاصيل الصفقة والتقييم التاريخي
تأتي هذه الأنباء في وقت تشهد فيه "سبيس إكس" نمواً غير مسبوق، حيث تشير التقارير إلى:
- تقييم خيالي: يُتوقع أن تصل قيمة "سبيس إكس" بعد الاندماج والطرح الأولي إلى 1.5 تريليون دولار.
- طرح عام أولي (IPO): تخطط الشركة لجمع سيولة تصل إلى 50 مليار دولار لدعم مشروعاتها التوسعية ومنافسة عمالقة التكنولوجيا.
- تكامل التقنيات: يهدف ماسك من دمج xAI إلى تزويد مركبات سبيس إكس وأنظمة "ستارلينك" بقدرات ذكاء اصطناعي متطورة لاتخاذ قرارات ذاتية في الفضاء السحيق.
لماذا xAI؟ وما علاقة تسلا؟
تمثل شركة xAI الرهان الأكبر لماسك في سباق الذكاء الاصطناعي، ودمجها مع "سبيس إكس" يمنحها:
- قوة معالجة هائلة: الاستفادة من البنية التحتية لـ "سبيس إكس" في تطوير نماذج لغوية وفنية أكثر تعقيداً.
- الضلع الثالث (تسلا): كشفت التقارير أن هناك مناقشات موازية حول احتمال اندماج مستقبلي مع شركة تسلا للسيارات الكهربائية، لخلق كيان تكنولوجي موحد يسيطر على النقل الأرضي، الفضاء، والعقل الاصطناعي.
تحديات الهيمنة المكلفة رغم الطموحات الكبيرة
رغم الطموحات الكبيرة، يرى المحللون أن هذه الخطوات تتطلب سيولة ضخمة، وهو ما يفسر السعي نحو الطرح العام الأولي. كما تثير هذه الاندماجات مخاوف بشأن "تركيز القوة التكنولوجية" في يد كيان واحد، والتعقيدات القانونية والتنظيمية التي قد تواجهها هذه الصفقات في الولايات المتحدة وأوروبا
يسعى إيلون ماسك من خلال هذا الاندماج إلى تحويل "سبيس إكس" من شركة صواريخ إلى "مركز عصب تكنولوجي" يربط بين الذكاء الاصطناعي واستعمار المريخ، في صفقة قد تجعله أول "تريليونير" في التاريخ يدير إمبراطورية كونية شاملة


