الثلاثاء 03 فبراير 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
بورصة

«ديفون إنرجي» الأمريكية تستحوذ على «كوتيرا» في صفقة مبادلة أسهم بـ21.4 مليار دولار

الثلاثاء 03/فبراير/2026 - 10:01 ص
موقع لإنتاج النفط
موقع لإنتاج النفط

وافقت شركة «ديفون إنرجي» الأمريكية المتخصصة في إنتاج النفط الصخري، على الاستحواذ على شركة «كوتيرا إنرجي» (Coterra Energy) الأمريكية أيضًا، في صفقة مبادلة أسهم تقدر قيمتها بنحو 21.4 مليار دولار، لتشكيل واحدة من أكبر شركات النفط الصخري في العالم، في وقت تتسارع فيه وتيرة الاندماجات مع تراجع عدد مواقع الحفر عالية الجودة في الولايات المتحدة.

وبموجب الصفقة، يحصل مساهمو «كوتيرا» على 0.7 سهم من «ديفون» مقابل كل سهم يمتلكونه، وفقاً لبيان صدر أمس. وتمثل هذه النسبة علاوة تقارب 12% مقارنة بسعر سهم «كوتيرا» في منتصف يناير الماضي، قبل تسرب أنباء المباحثات بين الشركتين، لكنها تعكس خصماً طفيفاً مقارنة بسعر إغلاق يوم الجمعة، بحسب بيانات منصة «إنفيروس» (Enverus).

وعقب الإعلان، تراجعت أسهم «كوتيرا» بنسبة وصلت إلى 4.6%، في أكبر هبوط يومي لها منذ نحو شهر، بينما انخفض سهم «ديفون» بما يصل إلى 2.6%.

موجة اندماجات في النفط الصخري

وتسلط الصفقة الضوء على توجه متزايد نحو الاندماج بين شركات النفط الصخري، بعد استنزاف عدد كبير من أفضل مواقع الحفر. ومن المتوقع إتمام الصفقة خلال الربع الثاني من العام الجاري.

وسيعزز الكيان المندمج حضور الشركتين في حوض ديلاوير، أحد أسرع المناطق نمواً ضمن حوض بيرميان، أكبر وأغزر حقول النفط إنتاجاً في الولايات المتحدة، الممتد بين غرب تكساس وولاية نيو مكسيكو.

كما يمنح الاندماج الشركة الجديدة حجماً وقدرة تنافسية أكبر في مواجهة عمالقة القطاع مثل «إكسون موبيل» و**«دايموندباك إنرجي»**.

هيكل الملكية والإدارة

وستحتفظ الشركة المندمجة باسم «ديفون»، فيما سيواصل الرئيس التنفيذي الحالي، كلي غاسبار، قيادة الكيان الجديد بعد إتمام الصفقة.

وسيملك مساهمو «ديفون» نحو 54% من الشركة، مقابل 46% لمساهمي «كوتيرا».

وقال غاسبار خلال مؤتمر هاتفي مع المحللين والمستثمرين:
«نصبح قائداً واضحاً في حوض ديلاوير، ما يمنحنا فرصة استثنائية للاستفادة من موقعنا الأساسي. هذا الاندماج يمثل آلة قوية للغاية لتوليد التدفقات النقدية الحرة».

ومن المتوقع أن يصبح الكيان الناتج واحداً من أكبر منتجي النفط والغاز الطبيعي في قطاع النفط الصخري الأميركي، مع إنتاج فصلي مُعدل يتجاوز 1.6 مليون برميل يومياً من المكافئ النفطي خلال الربع الثالث.