مواصلاتك مؤمنة.. 153 أتوبيس في خدمة الأسكندرية بدلا من الترام
في خطوة كبيرة ضمن خطة تطوير النقل العام في الإسكندرية، بدأت الهيئة القومية للأنفاق ومحافظة الإسكندرية تنفيذ خطة لإيقاف تشغيل جزء من ترام الرمل القديم وتجربة وسائل نقل بديلة.
الهدف من الخطوة دي مش بس تطوير وإعادة تأهيل منظومة الترام، لكن كمان ضمان إن حركة الناس اليومية مستمرة بدون مشاكل.
وفي إطار ده، تم تشغيل 153 وسيلة نقل بديلة تشمل أتوبيسات، ميني باصات وميكروباصات على امتداد مسار الترام، بحيث المواطنين يقدروا يوصلوا لأماكنهم بسهولة خلال فترة توقف الخدمة.
الإسكندرية من المدن الكبرى في مصر وليها تاريخ طويل في النقل العام، من ضمنه ترام الرمل التاريخي اللي بيشتغل في المدينة من سنوات طويلة جدًا، وبيبقى وسيلة أساسية لآلاف الناس كل يوم.
لكن مع مرور الوقت وتراكم الأعمار على البنية التحتية، قررت الجهات المختصة إن ترام الرمل محتاج تطوير شامل علشان يواكب احتياجات العصر ويحسن من جودة التنقل داخل المدينة.
علشان كده اتعملت خطة للإيقاف المرحلي للترام على مراحل معينة، واللي بدأ منها الإيقاف التجريبي الخاص بالمرحلة الأولى من محطة فيكتوريا لحد محطة مصطفى كامل، بهدف قياس مدى كفاءة وسائل النقل الجديدة وقدرتها على استيعاب الركاب.
الخطوة دي مش توقف وخلاص، لكنها جزء من مشروع أوسع لإعادة تأهيل ترام الرمل بالكامل وتحويله لنظام نقل أفضل، أسرع، وأنضف بيئيًا، وكمان يقدر يقلل زمن السفر ويقلل الازدحام داخل المدينة.
علشان كده ركزت المحافظة والهيئة على توفير بدائل قوية تغطي نفس المسار اللي كان بيشتغله الترام من غير ما المواطنين يحسوا بنقص في حركة المواصلات اليومية.
البدائل اللي اتوفرت شملت 153 وسيلة نقل مختلفة موزعة على 3 مسارات رئيسية طول مسار الترام نفسه، منهم 15 أتوبيس كبير بيشتغل على الكورنيش في الاتجاهات الرئيسية، و90 ميني باص بيشتغلوا على نفس المسار، و48 ميكروباص بيشتغلوا في المسار الموازي لمسار الترام.
التوزيع ده بيضمن إن الركاب يلاقوا وسيلة مناسبة بسرعة ومن غير تزاحم كبير. كمان تم تحديد محطات توقف معتمدة علشان نقلل التوقفات العشوائية، وبفضل التنظيم ده الوسائل دي بتوصل كل 3 لـ 5 دقايق تقريبًا، يعني أقل وقت انتظار ممكن.
الميزة الكبيرة في الخطوة دي إنها مش بتخلي الناس تعتمد على وسيلة واحدة، لكن بتدي عدة خيارات للمواطن إنه يوصل للي هو عايزه من غير ما يتأخر في رحلته اليومية.. وده مهم جدًا خصوصًا في أوقات الذروة الصباحية والمسائية اللي بيبقى فيها ضغط رهيب على المواصلات العامة في الإسكندرية.
كمان التنظيم ده بيقلل الضغط على الطرق، لأن وجود وسائل بديلة منظمة بيمنع السائقين من التوقف في أي مكان، وبيضمن إن الحركة في الشوارع بتكون سلسة ومستمرة بدون تكدس.. وفي نفس الوقت، وجود مواعيد تقاطر منتظمة بيساعد الناس إنها تختار الوسيلة اللي تناسب وقتها ومتطلباتها، بدل ما تستنى عربية لفترة طويلة.
الهدف الأكبر من الخطة دي هو تجهيز البنية التحتية لتطوير ترام الرمل نفسه بعد كده، وده جزء من خطة تطوير النقل الجماعي في المدينة اللي بتشمل تحسينات في نظم التشغيل، تطوير السكك نفسها، وتركيب معدات حديثة تخلي الترام الجديد أسرع وأكثر كفاءة، ومتكامل مع وسائل نقل تانية زي المترو أو الباصات، علشان المواطنين يبقوا دايمًا في أمان وتنقلهم مضمون.
التجربة دي بتدي درس مهم في إزاي نقدر نطور منظومة مواصلات كاملة من غير ما نمس حاجة في حياة الناس اليومية، وخصوصًا في مدينة كبيرة زي الإسكندرية اللي الحركة فيها سريعة ومتطلبة.. فتوفير 153 وسيلة نقل بديلة مش بس حل مؤقت، لكنه بيبقى أساس لمرحلة جديدة من خدمات النقل العام في المدينة.

