مكاسب نيكاي الياباني تتبخّر مع هبوط أسهم التكنولوجيا والموارد رغم ضعف الين
تراجع مؤشر نيكاي الياباني، اليوم الاثنين، متخلياً عن مكاسب قوية حققها في مستهل الجلسة، تحت ضغط هبوط أسهم التكنولوجيا والموارد، في وقت فشل فيه ضعف الين في دعم السوق حتى الإغلاق.
وانخفض المؤشر القياسي نيكاي بنسبة 0.6% ليغلق عند 52,989.99 نقطة، فيما تراجع المؤشر الأوسع نطاقاً بنسبة 0.3% مسجلاً 3,554.78 نقطة.
وكان نيكاي قد صعد بنحو 1.7% في التعاملات المبكرة، مدعوماً بتراجع الين الياباني الذي عزز أسهم الشركات المصدّرة، إلى جانب استطلاع رأي انتخابي أشار إلى احتمال تحقيق حزب رئيسة الوزراء ساناي تاكاييتشي فوزاً كاسحاً، وسط تفاؤل بتوجهاتها المالية المرنة.
أسهم الذكاء الاصطناعي تعكس الاتجاه
إلا أن الزخم الإيجابي سرعان ما تلاشى مع استمرار خسائر أسهم الذكاء الاصطناعي، عقب هبوط سهم شركة رائدة في القطاع يوم الجمعة، وسط تقارير عن إعادة تقييم استثمار ضخم بقيمة 100 مليار دولار في شركة متخصصة في هذا المجال.
ضغوط المعادن تزيد خسائر السوق
كما تعرضت أسهم شركات الموارد لضغوط إضافية، متأثرة بالانخفاض الحاد في أسعار الذهب والفضة، ما ساهم في تعميق خسائر السوق اليابانية.
وقال تاكاهيسا أوداكا، كبير الاستراتيجيين في شركة نومورا للأوراق المالية، إن الاستثمارات الضخمة وتدفقات رؤوس الأموال نحو البنية التحتية للذكاء الاصطناعي قد تتجه تدريجياً نحو تقييمات أكثر واقعية.
وأضاف أن الأسواق تنظر إلى كيفن وورش على أنه يميل إلى التشدد، خصوصاً فيما يتعلق بإمكانية تسريع البنك المركزي الأميركي الانتقال من توسيع ميزانيته إلى تقليصها.
وشهد مؤشر نيكاي ارتفاع أسهم 123 شركة مقابل تراجع 100 شركة. وتصدرت الخسائر شركة متخصصة في معدات فحص أشباه الموصلات، بعد هبوط سهمها بنحو 12%، تلتها شركة تعدين معادن كبرى بخسارة بلغت 11.7%.
في المقابل، قادت إحدى شركات تصنيع الشاحنات قائمة الرابحين بارتفاع 7.5%، تلتها شركة أدوية كبرى صعد سهمها بنسبة 4.7%.

