الأحد 01 فبراير 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
بورصة

تباين مؤشرات 3 بورصات خليجية اليوم الأحد.. مكاسب في قطر والكويت وتراجع قوي بالسعودية

الأحد 01/فبراير/2026 - 04:27 م
بانكير

شهدت أسواق المال الخليجية تباينًا في أدائها خلال تعاملات اليوم الأحد، حيث أغلقت بورصتا قطر والكويت على ارتفاعات متفاوتة، في مقابل تراجع حاد للمؤشرات الرئيسية في السوق السعودية، وذلك في مستهل تعاملات الأسبوع.

بورصة قطر.. ارتفاع محدود وسيولة أقل من 300 مليون ريال

أغلق مؤشر بورصة قطر جلسة اليوم على ارتفاع بنسبة 0.26%، ليستقر فوق مستوى 11,300 نقطة، بدعم محدود من بعض الأسهم القيادية.

وسجلت السيولة المتداولة في السوق القطري أقل من 300 مليون ريال بنهاية الجلسة، في ظل استمرار حالة الحذر بين المستثمرين مع بداية أسبوع التداول.

وكان المؤشر قد افتتح تعاملاته على ارتفاع بنسبة 0.27%، مسجلًا مستوى 11,340 نقطة، قبل أن تقل وتيرة المكاسب تدريجيًا مع نهاية الجلسة.

السوق السعودية.. تراجع رغم بدء التداول المباشر للأجانب

في المقابل، أنهت السوق السعودية جلسة اليوم على انخفاضات قوية، حيث تراجع مؤشر السوق الرئيسية «تاسي» بنسبة 1.89%، ليغلق عند مستوى 11,167 نقطة.

وجاء هذا التراجع بالتزامن مع بدء التداول المباشر للأجانب في السوق السعودية، في جلسة وُصفت بالتاريخية، إلا أن القرار لم ينعكس إيجابًا على الأداء الفوري، وسط ضغوط بيعية على الأسهم القيادية وعمليات جني أرباح.

وكان المؤشر قد افتتح الجلسة على انخفاض طفيف بنحو 0.2%، محاولًا التماسك أعلى مستوى 11,300 نقطة، قبل أن تتزايد الضغوط البيعية خلال التداولات.

بورصة الكويت.. صعود جماعي في بداية الأسبوع

سجلت المؤشرات الكويتية مكاسب جماعية في ختام تعاملات جلسة اليوم، حيث ارتفع المؤشر الأول بنسبة 1.11% ليغلق عند مستوى 9,225 نقطة.

كما صعد مؤشر الكويت العام بأكثر من 1%، مستعيدًا مستوى 8,600 نقطة، بدعم من الأداء القوي للأسهم القيادية وارتفاع غالبية القطاعات.

وكانت المؤشرات قد افتتحت تعاملاتها على مكاسب، إذ سجل المؤشر الأول ارتفاعًا بنحو 0.74% في مستهل الجلسة، مدعومة بزخم شرائي واضح.

مشهد متباين في بداية الأسبوع

يعكس أداء أسواق المال الخليجية في جلسة اليوم حالة من التباين مع بداية الأسبوع، في ظل اختلاف توجهات المستثمرين وتأثر كل سوق بعوامل تنظيمية واقتصادية خاصة، ما بين تحركات السيولة وقرارات الانفتاح الاستثماري.