وزيرة التخطيط: فوز مشروع «أبيدوس 2» للطاقة الشمسية بجائزة الصفقة الأفريقية للعام
أعلنت الدكتورة وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي فوز مشروع «أبيدوس 2» للطاقة الشمسية، الذي تنفذه شركة AMEA Power الإماراتية بمحافظة أسوان، بجائزة الصفقة الأفريقية للعام ضمن جوائز PFI Awards 2025، في إنجاز جديد يعكس قوة قطاع الطاقة المتجددة في مصر وقدرته على جذب الاستثمارات الدولية الكبرى.
وأكدت الوزيرة أن هذا التتويج يأتي امتدادًا لنجاحات سابقة حققتها مشروعات الطاقة النظيفة في مصر، مشيرة إلى أن حصول مشروع «أبيدوس 2» على الجائزة المرموقة يعكس ثقة المؤسسات التمويلية العالمية في بيئة الاستثمار المصرية، وفي الإصلاحات الاقتصادية التي نفذتها الدولة خلال السنوات الماضية لتعزيز التحول نحو الاقتصاد الأخضر.
وأوضحت أن المشروع يمثل نموذجًا رائدًا للشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص والمؤسسات الدولية، حيث يسهم في إضافة قدرات جديدة من الكهرباء النظيفة إلى الشبكة القومية، ويدعم استراتيجية الدولة لزيادة نسبة مساهمة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة، بما يتوافق مع رؤية مصر 2030 وخطط مواجهة التغيرات المناخية.
وأضافت أن وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي عملت على توفير الأطر التمويلية والتنسيقية اللازمة لإنجاح المشروع، من خلال التعاون مع شركاء التنمية متعددي الأطراف والقطاع المصرفي، مؤكدة أن الجائزة تعزز من قدرة مصر على استقطاب مزيد من الاستثمارات في مجالات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والهيدروجين الأخضر.
ويُعد مشروع «أبيدوس 2» أحد أكبر مشروعات الطاقة الشمسية في صعيد مصر، حيث يعتمد على أحدث التقنيات العالمية في إنتاج الكهرباء النظيفة، ويسهم في خفض الانبعاثات الكربونية وخلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة لأبناء المنطقة، فضلًا عن دعم جهود توطين الصناعة المرتبطة بالطاقة المتجددة.
وأشارت الوزيرة إلى أن التجربة المصرية في مجال الطاقة النظيفة أصبحت محل تقدير دولي، خاصة بعد النجاح الذي حققته محطة «بنبان» الشمسية ومشروعات طاقة الرياح بخليج السويس، مؤكدة أن الدولة تمضي قدمًا في تنفيذ حزمة من المشروعات الخضراء بالتعاون مع شركاء دوليين، بما يدعم أمن الطاقة ويعزز القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني.
كما لفتت إلى أن فوز «أبيدوس 2» بجائزة الصفقة الأفريقية للعام يبعث برسالة إيجابية للأسواق العالمية حول جدية الحكومة في تشجيع القطاع الخاص وتمكينه من قيادة جهود التنمية، موضحة أن الوزارة تعمل حاليًا على إعداد قائمة جديدة من المشروعات القابلة للتمويل الأخضر ضمن برنامج «نُوَفِّي» ومنصة «حافز» للدعم الفني.
وأوضحت أن الفترة المقبلة ستشهد التوسع في مشروعات الربط الكهربائي الإقليمي وتصنيع مكونات الطاقة المتجددة محليًا، بما يحول مصر إلى مركز إقليمي لإنتاج وتصدير الطاقة النظيفة، ويعزز دورها في دعم التحول الأخضر داخل القارة الأفريقية.
واختتمت الوزيرة تصريحها بالتأكيد على أن هذا الإنجاز ثمرة للتنسيق بين مختلف جهات الدولة والقطاع الخاص وشركاء التنمية، وأنه يمثل خطوة جديدة على طريق تحقيق تنمية اقتصادية مستدامة تراعي البعد البيئي وتخدم الأجيال القادمة.
