أوعى تشتري الوهم.. شركات عقارية تقترب من الإفلاس
في الوقت اللي الكل بيتكلم فيه عن مشروعات جديدة بالمليارات، في حقيقة تانية مستخبية ورا الأسوار.
إحنا حاليا في 2026 بنواجه موجة إفلاس صامتة لعدد من الشركات العقارية، والسبب مش بس نقص سيولة، السبب هو سوء التخطيط التاريخي.
المشكلة بدأت لما شركات كتير باعت مشاريعها بالكامل في 2022 و2023 بأسعار قديمة، واعتمدت في التنفيذ على مبيعات المراحل الجديدة.
النهاردة مع ارتفاع تكلفة مواد البناء ووصول سعر طن الحديد والأسمنت لأرقام قياسية، الشركات دي لقت نفسها قدام عجز مالي ضخم.. الفلوس اللي اتجمعت من الناس خلصت، والمباني لسه مجرد خرسانات.
اللي بنشوفه دلوقتي هو خروج اضطراري من السوق.. شركات بتحاول تندمج مع كيانات أكبر عشان تهرب من شبح الإفلاس، وشركات تانية توقفت تماما عن العمل في المواقع.
الأخطر من كده، إن فيه مطورين بيحاولوا يغطوا خسايرهم بفرض فروق أسعار إجبارية على العملاء، وده قانونا بيعكس حالة التعثر المالي للشركة.
لو بتسأل إزاي تعرف الشركة اللي داخلة على إفلاس؟ راقب معدل التنفيذ على الأرض، لو الشركة بتصرف ملايين على الإعلانات والموقع بتاعها 'ميت' بقاله شهور، يبقى ده مؤشر خطر.
كمان الشركات اللي بتعرض خصومات كاش خرافية بشكل مفاجئ، بتبقى في الغالب بتدور على أي سيولة عشان تسدد ديون بنكية أو مستحقات مقاولين.
السوق حاليا بيعمل عملية تنقية.. القوي بيكبر، واللي بنى نموذجه على الرمل بيقع.. عشان كده قبل ما تمضي، اتأكد إنك مش بتشتري في شركة بتنتهي وخد بالك.


