تخارج قياسي من صناديق الأسهم الأمريكية وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط
شهدت صناديق الأسهم الأمريكية أعلى معدل تخارج رؤوس أموال خلال شهرين، في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، ما دفع المستثمرين إلى البحث عن خيارات أكثر أمانًا وتجنب المخاطرة.
وأظهرت بيانات إل إس إي جي ليبر الصادرة يوم الجمعة أن المستثمرين سحبوا نحو 21.92 مليار دولار من صناديق الأسهم خلال الأسبوع المنتهي في 4 مارس، وهي أعلى وتيرة مبيعات منذ 7 يناير الماضي.
في المقابل، شهدت الصناديق القطاعية تدفقات إيجابية بقيمة 1.2 مليار دولار، مع استقطاب صناديق الصناعة والمرافق والمعادن نحو 1.65 مليار دولار و671 مليون دولار و582 مليون دولار على الترتيب.
كما جذبت صناديق السندات الأمريكية 7.29 مليار دولار، مسجلة بذلك الأسبوع التاسع على التوالي من عمليات الشراء، في مؤشر على تفضيل المستثمرين لأصول أقل تقلبًا وسط حالة عدم اليقين.
وتراجعت عقود مؤشرات الأسهم الأمريكية الآجلة خلال تعاملات الأسبوع الماضي، مع استمرار المستثمرين في تقييم تداعيات الضربات الأمريكية والإسرائيلية المكثفة على إيران، والمخاوف من أن يؤدي ارتفاع أسعار الطاقة إلى موجة تضخمية جديدة تضغط على الاقتصاد الأمريكي.
وشهدت الأسواق صعود أسعار النفط بنسبة 2.2%، واستمرار مكاسب الذهب للجلسة الخامسة على التوالي، إلى جانب قوة الدولار الأمريكي وارتفاع عائد سندات الخزانة لأجل عشر سنوات إلى أعلى مستوى له منذ أكثر من أسبوع.
جاء هذا التراجع بعد إطلاق الولايات المتحدة وإسرائيل حملة جوية ضد إيران استهدفت العاصمة طهران، وأسفرت عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، ما دفع إيران وحليفها حزب الله إلى الرد، في تصعيد وسّع نطاق التوتر ليشمل منطقة الخليج.

