السبت 17 يناير 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير التنفيذي
أحمد لطفي
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير التنفيذي
أحمد لطفي
عقارات

السيناريو المنتظر.. هل تنتهي أزمة الإيجار بزيادة القيمة دون طرد المستأجر؟

السبت 17/يناير/2026 - 04:00 ص
الإيجار القديم
الإيجار القديم

أسر كتير في مصر عايشة تحت ضغط الإيجار القديم، والقلق من زيادة القيمة أو الطرد دايمًا حاضر.

دلوقتي فيه تعديل جديد في القانون ممكن يغير اللعبة، ويخلي الزيادة على الإيجار مش سبب لخوف المستأجرين، مع الحفاظ على حقوق الملاك في نفس الوقت.

قانون الإيجار القديم في مصر كان دايمًا مصدر توتر لكل الأطراف: الملاك عايزين يحافظوا على قيمة ممتلكاتهم، والمستأجرين خايفين من أي زيادة ممكن تأدي لطردهم.

لكن دلوقتي في تعديل جديد ممكن يوازن بين الطرفين.

القانون الجديد بيخلي زيادة القيمة الإيجارية ممكنة بعد انتهاء مدة الـ7 سنوات، من غير ما يضطر المستأجر يسيب الشقة.

يعني، لو كنت مستأجر من زمان، هتقدر تدفع زيادة مناسبة حسب السوق، لكن هتفضل ساكن في نفس مكانك.

وده خبر مريح جدًا لملايين الأسر اللي عندها خوف مستمر من الإخلاء بسبب الإيجار القديم.

التعديل ده كمان جه مع معايير واضحة لتحديد القيمة الإيجارية السنوية لكل عقار. القيم بتختلف حسب المنطقة:

في المناطق المتميزة، الزيادة تبدأ بعشرين ضعف الأجرة القديمة، بحد أدنى ألف جنيه.

في المناطق المتوسطة، عشرة أضعاف، بحد أدنى 400 جنيه.

أما المناطق الاقتصادية، فالعشر الأضعاف أقل بحد أدنى 250 جنيه.

القانون حدد كمان نظام مؤقت، بحيث المستأجر يسدد 250 جنيه لحين انتهاء أعمال لجان الحصر، وممكن تقسيط أي فرق زيادة بعدين.

وبالنسبة للأماكن المؤجرة لغير السكنى، الزيادة أكبر شوية، خمس أضعاف القيمة القانونية، مع زيادة سنوية بنسبة 15% على القيمة الإيجارية.. وده بيخلي القانون متوازن ومرن على حسب نوع العقار واستخدامه.

أما عن حالات الإخلاء، فهي محددة جدًا: المستأجر يضطر يسيب الشقة بعد انتهاء المدة القانونية أو لو الوحدة مغلقة سنة كاملة أو لو عنده وحدة تانية صالحة. وده بيعطي حماية واضحة للجميع.

كمان المستأجر ممكن يتقدم للحصول على وحدة بديلة من الدولة، سواء بالإيجار أو التمليك، بشرط يسلم الوحدة القديمة.

الهدف كله واضح: تنظيم العلاقة بين الملاك والمستأجرين بدون ما حد يضيع حقه. زيادة القيمة الإيجارية هتكون منصفة، والمستأجرين هيفضل عندهم أمان على السكن، والملاك هيحصلوا على قيمة مناسبة لعقاراتهم حسب السوق.

والمستفيد الأكبر من التعديل ده هو المواطن المصري اللي عايش في وحدة إيجار قديمة. دلوقتي هيتأكد إنه مش هيضطر يسيب بيته، وفي نفس الوقت المالك يقدر يزود قيمة الإيجار بما يتوافق مع الأسعار الحديثة.

القانون الجديد كمان بيشجع على الشفافية، لأنه بينظم كل التفاصيل: تقسيم العقارات لمناطق، تحديد القيم السنوية، وتنظيم الدفع المؤقت.

ده كله بيخلي العلاقة بين المستأجر والمالك واضحة ومضبوطة، وبيقلل أي نزاع ممكن يحصل.

في النهاية، تعديل قانون الإيجار القديم خطوة كبيرة لملايين المصريين، وبيمثل توازن مهم بين حقوق الجميع، مع توفير حماية للمستأجرين ضد أي طرد مفاجئ، وفي نفس الوقت ضمان للملاك بمردود عادل لعقاراتهم.