مصر تشغل أنظمة الطاقة الشمسية على أسطح المباني.. قفزة تاريخية لصافي الأصول الأجنبية في بنوك مصر.. وسر ارتفاع الذهب
منصات بانكير قدمت النهاردة عدد من التقارير والتحليلات الخاصة في الشأن الاقتصادي والمالي المصري، البداية بتقرير عن مصر تُشغل أنظمة الطاقة الشمسية على أسطح المباني
الشمس بقت فعلًا مصدر طاقة حقيقي في بيوتنا، ومش مجرد فكرة أو تجربة، لأن الدولة أخدت خطوة رسمية ومهمة بتأسيس شركة جديدة متخصصة في تشغيل وصيانة أنظمة الطاقة الشمسية اللي بتركب فوق أسطح المباني في كل مصر.
الخطوة دي جات بعد توقيع بروتوكول تعاون بين وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة والهيئة العربية للتصنيع، علشان يكون فيه كيان منظم مسئول عن تشغيل وصيانة الألواح الشمسية سواء على البيوت أو المباني الحكومية والخاصة، يعني مش تركيب وخلاص، لكن منظومة كاملة شغالة بكفاءة وعلى المدى الطويل.
أهمية الشركة الجديدة إنها هتضمن إن أنظمة الطاقة الشمسية تفضل شغالة من غير أعطال، من خلال صيانة دورية، وفحص مستمر، وتشغيل احترافي، وده هيحافظ على استقرار الكهرباء ويقلل الضغط على الشبكة القومية، خصوصًا مع زيادة الاستهلاك وارتفاع الأحمال.
وزير الكهرباء أكد أن التوسع في الطاقة الشمسية بقى ضرورة، مش رفاهية، والدولة محتاجة مصادر نظيفة ومستدامة تقلل الاعتماد على الوقود التقليدي وتوفر كهرباء مستقرة للمواطنين.
الشركة كمان هتعتمد بشكل كبير على التصنيع المحلي تحت شعار “صنع في مصر”، وده معناه دعم للصناعة الوطنية، وتوفير فرص عمل، ونقل خبرات وتكنولوجيا حديثة للسوق المصري.
البروتوكول بيشمل كمان تسهيل القوانين والتراخيص، علشان أي مواطن أو شركة تحب تدخل المجال تلاقي الطريق أسهل، وده هيشجع القطاع الخاص ويزود الاستثمار في الطاقة المتجددة.

في الآخر، اللي بيحصل ده مش مجرد ألواح شمسية فوق الأسطح، ده بناء صناعة كاملة واقتصاد أخضر، وتحويل الشمس من حرارة لطاقة بتأمن مستقبل الكهرباء في مصر.
منصات بانكير قدمت تقرير مختلف النهاردة عن قفزة تاريخية لصافي الأصول الأجنبية في بنوك مصر.. اللي حاصل دلوقتي في القطاع المصرفي المصري يعتبر تطور مهم وإشارة طمأنة كبيرة للسوق، لأن صافي الأصول الأجنبية في البنوك بقى في تحسن مستمر، الرقم ده هو الفرق بين الدولارات اللي مع البنوك والدولارات اللي عليها، ولما يكون موجب وكبير، يبقى كده البنوك واقفة على أرض صلبة.
آخر التقارير بتقول إن صافي الأصول الأجنبية اتحسن للشهر التالت على التوالي، وزاد في نوفمبر لوحده بحوالي 1.1 مليار دولار، ووصل الإجمالي لحوالي 23.7 مليار دولار.. الرقم ده مش بسيط، وبيشمل البنوك التجارية وكمان البنك المركزي، وده معناه إن المنظومة المصرفية كلها في وضع أفضل.
التحسن ده ليه سببين أساسيين، أولهم الزيادة الكبيرة في تحويلات المصريين بالخارج، اللي بقت واحدة من أقوى مصادر الدولار، كمان التحويلات زادت خلال أول 11 شهر من 2025 بأكتر من 42%، ووصلت لحوالي 37 مليار دولار، وده رقم قياسي بيعكس ثقة الناس في البنوك.
السبب التاني هو رجوع الأجانب يستثمروا بقوة في أذون الخزانة والسندات، واستثماراتهم زادت ووصلت لأكتر من 42 مليار دولار، وده معناه دخول سيولة دولارية منتظمة.
المهم هنا أن التحسن ده ليه تأثير مباشر، لأنه بيخلي الدولار متوفر أكتر، ويقلل الضغط على الجنيه، ويخلي السوق أهدى. ومع استمرار الاتجاه ده من شهور، واضح إننا داخلين على مرحلة استقرار نقدي تدريجي، مش مجرد تحسن مؤقت.
وحدة أبحاث بانكير قدمت تقرير خاص النهاردة عن سر الارتفاع الكبير في سوق الذهب.. اللي حصل في سوق الدهب خلال الساعات اللي فاتت إن الأسعار بدأت تهدى وتنزل شوية بعد طلوع سريع وقوي، والسبب الأساسي هو جني الأرباح.. ناس كتير كانت شارية الدهب من أسعار أقل، ولما شافت الطلوع السريع قررت تبيع وتاخد مكسبها، وده طبيعي جدًا في أي سوق مالي، سواء دهب أو بورصة أو عملات، أول ما البيع يزيد، السوق بياخد نفس وبيهدى شوية.
في السوق المصري، سعر جرام الدهب عيار 21 نزل حوالي 55 جنيه ووصل لحوالي 5950 جنيه بعد ما كان قريب من 6000 جنيه، وعيار 24 سجل حوالي 6800 جنيه، وعيار 18 وصل لحوالي 5100 جنيه، بينما الجنيه الدهب فضل محافظ على مستوى قريب من 47 ألف و600 جنيه.
التراجع ده ليه علاقة مباشرة بالأسعار العالمية، لأن سعر أونصة الدهب نزل بحوالي 49 دولار ووصل لحوالي 4445 دولار، وده نتيجة عمليات بيع سريعة من متداولين بيشتغلوا على المدى القصير وبيخرجوا أول ما يحققوا مكسب.
لكن المهم أن النزول ده لحد دلوقتي محدود ومكسرش الاتجاه الصاعد، لأن الطلب على الدهب لسه موجود بقوة، خصوصًا مع استمرار التوترات الجيوسياسية وعدم وضوح الرؤية الاقتصادية عالميًا، وده بيخلي الدهب دايمًا ملاذ آمن.
كمان توقعات تخفيف السياسة النقدية الأمريكية بتدي دعم إضافي للدهب، لأن أي تثبيت أو خفض للفائدة بيزود جاذبيته، اللي حاصل دلوقتي حركة صحية وتصحيح طبيعي، والدهب لسه محتفظ بعوامل قوة تخليه مرشح للتحرك في نطاق مائل للصعود خلال الفترة الجاية.

