السبت 10 يناير 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير التنفيذي
أحمد لطفي
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير التنفيذي
أحمد لطفي
اقتصاد مصر

تشغيل 21 محطة أتوبيس ترددي جديدة على الطريق الدائري.. مصر على الطريق السريع

السبت 10/يناير/2026 - 12:28 ص
الاتوبيس الترددي
الاتوبيس الترددي

هل تشغيل 21 محطة جديدة على الدائري هيحل فعلًا أزمة الزحمة ولا مجرد حل مؤقت؟، والأتوبيس الترددي هيوفر قد إيه في وقت الرحلة مقارنة بالعربيات الملاكي والميكروباص؟، وهل المشروع ده بداية حقيقية لتحويل النقل في القاهرة لنقل جماعي ذكي؟، وليه الدولة اختارت الطريق الدائري تحديدًا للمشروع ده؟.. وهل المواطن العادي هيحس بفرق حقيقي في تنقله اليومي ولا الكلام ده على الورق بس؟

مصر ماشية بخطى سريعة جدًا في تطوير النقل الجماعي، وآخر خطوة قوية على الأرض هي تشغيل 21 محطة أتوبيس ترددي جديدة على الطريق الدائري، ضمن المرحلة التانية من مشروع BRT، واللي بيثبت إننا فعلًا داخلين على عصر نقل مختلف، أسرع وأنضف وأذكى.

المرحلة التانية من الأتوبيس الترددي مقرر تشغيلها مارس 2026، وده مش تشغيل شكلي، ده تشغيل حقيقي هيغير شكل الحركة على الطريق الدائري، خصوصًا للناس اللي بتتحرك يوميًا بين شرق القاهرة وغربها.. المرحلة دي طولها حوالي 57 كيلومتر، وبتبدأ من محطة المشير طنطاوي لحد تقاطع الفيوم، وبتضم 21 محطة كاملة من أصل 48 محطة هيغطوا المشروع كله على 3 مراحل.

الفكرة ببساطة أن الأتوبيس الترددي مش أتوبيس عادي، ده نظام نقل ذكي، ماشي في حارات مخصصة ليه، مفيش زحمة ومفيش عشوائية ومواعيده ثابتة، يعني اللي بيركب عارف هو هيوصل امتى بالظبط، وده كان حلم لأي حد بيعدي من الدائري.

المرحلة الأولى من المشروع لما اشتغلت، ناس كتير جربتها وقالت إن الفرق واضح جدًا، وقت الرحلة قل والتوتر قل، والتنقل بقى أسهل، وعلشان كده الدولة قررت تسرع في المرحلة التانية، خصوصا أنها بتمر على محاور تقيلة جدًا زي المريوطية والهرم وفيصل، الأوتوستراد، وطريق الإسكندرية الصحراوي.

التشغيل هيبقى على مرحلتين.. الأولى تشغيل تجريبي لمدة 3 شهور بداية من مارس 2026، علشان يتم اختبار كل حاجة، من زمن التقاطر، لسلوك الركاب لكفاءة المحطات، وبعدها على طول، في يونيو 2026، والتشغيل الرسمي قدام كل الناس.

الـ21 محطة مش محطات والسلام، دي نقاط ربط حقيقية بين مناطق سكنية وتجارية ومحاور مرورية مهمة، زي محطات: المشير طنطاوي، كارفور المعادي، المقطم، الزهراء، البحر الأعظم، العمرانية، الطالبية، المريوطية، المنصورية، ومحطة المتحف المصري الكبير على طريق إسكندرية الصحراوي، وده معناه أن الأتوبيس الترددي مش بس وسيلة مواصلات، ده شريان حركة جديد للقاهرة الكبرى.

المشروع كله طوله 110 كيلومتر، وبيعتمد على أتوبيسات كهربا، يعني مفيش تلوث، ولا دوشة ولا استهلاك وقود تقليدي، ومعاه محطات شحن رئيسية وفرعية علشان التشغيل يفضل مستمر ومنظم.