السبت 10 يناير 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير التنفيذي
أحمد لطفي
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير التنفيذي
أحمد لطفي
اقتصاد مصر

انطلاقة كبرى لقلعة الصناعة.. غزل المحلة تستقبل 4 مصانع جديدة لتعزيز ريادة القطن المصري

الإثنين 05/يناير/2026 - 12:46 ص
مصانع الغزل والنسيج
مصانع الغزل والنسيج

غزل المحلة اسم كبير وتاريخ صناعي طويل، قلعة من قلاع الصناعة المصرية اللي ارتبطت بالقطن المصري في العالم كله.

النهارده المحلة بتدخل مرحلة جديدة،
مرحلة تحديث وتطوير حقيقي،
بعد استقبال 4 مصانع جديدة ضمن المشروع القومي لتطوير صناعة الغزل والنسيج، في خطوة بتعيد الأمل إن الصناعة دي ترجع أقوى وأحدث من الأول.

اللي بيحصل دلوقتي في غزل المحلة يعتبر خطوة كبيرة في طريق رجوع واحدة من أهم قلاع الصناعة في مصر. اسم غزل المحلة دايمًا كان مرتبط بالقطن المصري وبصناعة ليها تاريخ طويل.

والنهارده الشركة بتدخل مرحلة جديدة مختلفة تمامًا بعد تنفيذ المرحلة التانية من مشروع التطوير القومي لصناعة الغزل والنسيج، واللي شملت إنشاء وتشغيل أربع مصانع جديدة بأحدث تكنولوجيا عالمية.

التطوير مش مجرد تغيير ماكينات قديمة، لكنه إعادة بناء كاملة لطريقة الشغل من أول تحضير الخامات لحد المنتج النهائي.

المصانع الجديدة اتعملت على مساحات ضخمة ومجهزة بمعدات حديثة بتشتغل بطاقة إنتاجية عالية، وده بيخلي الإنتاج أسرع وأدق وبجودة ثابتة.

مصنع النسيج الجديد لوحده بيضم مئات الأنوال وبيقدر ينتج كميات كبيرة من الأقمشة يوميًا، وده بيساعد على تلبية الطلب المحلي وكمان فتح باب التصدير.


كمان مصنع تحضيرات النسيج الجديد بيلعب دور مهم جدًا في تجهيز الخامات قبل التصنيع، وده بيأثر بشكل مباشر على جودة المنتج النهائي.

الماكينات الحديثة اللي تم تركيبها بتشتغل بكفاءة أعلى وبتقلل الفاقد، وبتوفر وقت ومجهود كبير مقارنة بالطرق القديمة.

أما مصنع الصباغة، فتم تجهيزه بتكنولوجيا حديثة بتضمن ثبات الألوان وجودة القماش، وفي نفس الوقت بتقلل استهلاك المياه والطاقة، وده جزء من التوجه لصناعة أكثر استدامة وتحافظ على الموارد.

ومن ضمن التطوير كمان مصنع غزل (6)، واللي بيشتغل بطاقة يومية كبيرة لإنتاج الغزول، وده بيساعد على تقليل الاعتماد على الاستيراد، وبيخلي مراحل الإنتاج كلها تقريبًا بتتم محليًا داخل الشركة.

وجود خط غزل قوي وحديث معناه تحكم أفضل في الجودة وتكلفة أقل على المدى الطويل.

التطوير ما وقفش عند حدود الماكينات والمصانع، لكنه شمل كمان البنية التحتية بالكامل، من شبكات كهرباء ومياه وصرف، لمبانٍ خدمية حديثة تناسب حجم المشروع والعمالة الموجودة.

كل ده بيخلق بيئة عمل أفضل وبيساعد على استمرارية الإنتاج بدون توقف أو أعطال مفاجئة.

أهمية اللي بيحصل في غزل المحلة مش بس في زيادة الإنتاج، لكن في تعظيم القيمة المضافة للقطن المصري. بدل ما القطن يتباع خام، بيتم تحويله لمنتج نهائي عالي الجودة يقدر ينافس في الأسواق العالمية، وده بيدعم الصادرات ويدخل عملة صعبة، وكمان بيوفر فرص عمل مستقرة ويقوي الصناعة الوطنية.

يعني غزل المحلة دلوقتي بتستعيد مكانتها خطوة بخطوة، وبتدخل مرحلة جديدة تعتمد على التكنولوجيا الحديثة والتخطيط طويل المدى، وده بيأكد إن صناعة الغزل والنسيج في مصر قادرة ترجع بقوة وتنافس من جديد، مش بس بتاريخها، لكن بجودة وإنتاج يليق باسم القطن المصري.