الخميس 01 يناير 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير التنفيذي
أحمد لطفي
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير التنفيذي
أحمد لطفي
أخبار

عقوبات أمريكية تطال ناقلات وشركات نفط.. ومادورو يصف الإجراءات بـ«الذرائع»

الخميس 01/يناير/2026 - 10:09 ص
ناقلات النفط
ناقلات النفط

فرضت الولايات المتحدة الأمريكية عقوبات جديدة على أربعة تجار نفط وشركات مرتبطة بهم يعملون في قطاع النفط الفنزويلي، في خطوة تهدف إلى زيادة الضغط على حكومة الرئيس نيكولاس مادورو، وذلك وفق ما نقلته تقارير إعلامية دولية. وتأتي هذه الإجراءات ضمن ما تصفه واشنطن بـ«حملة ضغط شاملة» تستهدف مصادر التمويل الرئيسة للحكومة في كاراكاس.

وقالت إدارة مراقبة الأصول الأجنبية التابعة لوزارة الخزانة الأمريكية إن العقوبات تستهدف شركات وأفرادًا يساهمون — بحسب وصفها — في تسهيل شحن النفط الفنزويلي وبيعه في الأسواق الدولية، في وقت يُعد فيه النفط المصدر الأكبر لإيرادات الدولة. وأكدت الإدارة أن هذه الخطوة تأتي في إطار جهود أوسع لمنع مادورو من الاستفادة من عائدات الصادرات النفطية.

من جانبه، شدد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت على أن الإدارة الأمريكية لن تسمح — على حد تعبيره — لـ«النظام غير الشرعي» في فنزويلا بالاستفادة من تجارة النفط بينما تتهمه واشنطن بالتورط في شبكات تهريب المخدرات. وأوضح أن الوزارة ستواصل اتخاذ إجراءات متتالية لتعطيل ما وصفه بـ«شبكات الدعم» التي تساعد مادورو على البقاء في السلطة.

وشملت العقوبات أربع ناقلات نفط هي: نورد ستار وروزاليند وديلا وفاليانت، إضافة إلى مالكيها ومشغليها، ومن بينهم شركات أريس غلوبال إنفستمنت وكورنيولا وكريب ميرتل ووينكي إنترناشونال. وأكدت وزارة الخارجية الأمريكية التزامها بمواصلة تعطيل الشبكات المالية والخدمية التي تدعم الحكومة الفنزويلية.

وتزامن الإعلان عن هذه العقوبات مع إجراءات أخرى اتخذتها الولايات المتحدة خلال الأسابيع الماضية، حيث حاولت قوات خفر السواحل الأمريكية اعتراض أو الصعود على متن عدد من الناقلات الخاضعة للعقوبات في البحر الكاريبي. كما أعلنت القيادة الجنوبية الأمريكية تنفيذ «ضربات حركية» ضد ثلاث سفن اتهمتها بالضلوع في عمليات تهريب مخدرات بالمياه الدولية، ما أسفر — وفق الإعلان — عن مقتل ثلاثة أشخاص وتصعيد عمليات البحث والإنقاذ.

في المقابل، رد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو باتهام واشنطن باستخدام الملف النفطي كذريعة للتدخل في شؤون بلاده الداخلية، واصفًا الإجراءات الأمريكية بأنها جزء من «حملة إعلامية وسياسية» تستهدف إسقاط حكومته. وقال مادورو إن الإعلام الأمريكي — على حد وصفه — ينشر «أخبارًا مضللة» حول فنزويلا والعمليات البحرية الأمريكية في المنطقة.

وكان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب قد أعلن في وقت سابق عن تنفيذ ضربة استهدفت «منطقة رصيف» في فنزويلا، دون تحديد الجهة المنفذة، سواء كانت القوات المسلحة الأمريكية أو وكالة الاستخبارات المركزية. وتواصل الولايات المتحدة التأكيد على أن هذه الإجراءات تهدف إلى الحدّ من نشاط شبكات تهريب النفط والمخدرات في المنطقة.

وتعكس التطورات الأخيرة تصاعد التوتر بين واشنطن وكاراكاس، في ظل استمرار العقوبات الاقتصادية وعمليات الملاحقة البحرية، مقابل اتهامات فنزويلية متكررة بمحاولات الإطاحة بالحكومة عبر تجفيف مواردها الرئيسية، وعلى رأسها صادرات النفط.