السبت 07 فبراير 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
تحليل

القاهرة الأكثر تأثيرا خلال 2025.. مصر تخطط لقفزة تاريخية في الإنتاج الكهربائي.. مؤشرات مفاجئة في تشغيل سد النهضة

الثلاثاء 23/ديسمبر/2025 - 01:30 ص
الاقتصاد المصري
الاقتصاد المصري

منصات بانكير قدمت النهاردة عدد من التقارير والتحليلات الخاصة في الشأن الاقتصادي والمالي المصري، البداية بتقرير عن القاهرة تربعت على عرش المدن الإفريقية الأكثر تأثيرًا في 2025

القاهرة عملت إنجاز كبير وخدت المركز الأول رسميًا كأكتر مدينة إفريقية تأثيرًا في سنة 2025، بعد ما كانت في المركز التامن السنة اللي فاتت، ودي قفزة مش بسيطة خالص، لكنها نتيجة شغل حقيقي واتعمل على الأرض مش دعاية ولا كلام سوشيال ميديا.

الخبر أعلنته الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، واعتمد على تقرير دولي مهم صادر عن مجلة Jeune Afrique الفرنسية بالتعاون مع مكتب أبحاث متخصص، يعني التقييم مبني على أرقام واستطلاعات رأي حقيقية، مش مجاملات ولا ترتيب شكلي.

التقرير شارك فيه أكتر من 41 ألف شخص من مختلف دول إفريقيا، وتم تقييم 30 مدينة إفريقية على أساس جودة الحياة، والبنية التحتية والنقل، والنشاط الاقتصادي، وسهولة الوصول للخدمات، والقاهرة قدرت تتفوق على الكل وتتصدر القائمة.

السبب الأساسي في التفوق ده هو حجم الاستثمارات والمشروعات اللي اتنفذت فعليًا، لأن القاهرة جذبت استثمارات أجنبية مباشرة بحوالي 11.3 مليار دولار من 2019 لـ2023، منهم 4.3 مليار دولار في سنة واحدة، وده رقم كبير بيعكس ثقة المستثمرين في الاقتصاد المصري.

كمان التقرير كشف عن تنفيذ 173 مشروعًا بالقاهرة باستثمارات أجنبية، من تطوير مترو الأنفاق ومحطات المياه والصرف الصحي، لتشغيل المونوريل وتجديد المناطق التاريخية، وافتتاح المتحف المصري الكبير اللي بقى علامة عالمية.

الدولة اشتغلت كمان على التوسع في المدن الجديدة، وعلى رأسها العاصمة الإدارية الجديدة باستثمارات وصلت لـ60 مليار دولار، وده ساعد في استيعاب الزيادة السكانية وخلق نموذج حضري حديث.

منصات بانكير قدمت تقرير مختلف النهاردة عن مصر تخطط لقفزة تاريخية في الإنتاج الكهربائي.

الدولة المصرية مكملة بقوة في ملف الطاقة المتجددة، وده باين من الخطة اللي أعلنها وزير الكهرباء المهندس محمود عصمت، واللي بتستهدف زيادة كبيرة في إنتاج الكهرباء من الشمس والرياح خلال السنتين الجايين 2026 و2027.

الوزير أكد أن بنهاية 2027 القدرات المركبة من الطاقات المتجددة هتوصل لحوالي 18 ألف ميجاوات، غير قدرات بطاريات التخزين اللي هتوصل لـ 9320 ميجاوات/ساعة، وده رقم ضخم بيساعد على استقرار الشبكة واستغلال الطاقة النظيفة بشكل أفضل.

الكلام ده جه خلال اجتماع مع رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، واللي اتناقش فيه كمان موقف الأراضي المخصصة لمشروعات الطاقة المتجددة، واللي صدرت ليها قرارات جمهورية بالفعل، بجانب متابعة المشروعات اللي تحت التنفيذ ومشروعات بطاريات التخزين، اللي بقت عنصر أساسي في منظومة الكهرباء الحديثة.

الدولة كمان شغالة على دعم الشبكة الكهربائية الموحدة، سواء بإضافة محطات ومحولات وخطوط جهد جديدة، علشان تقدر تستوعب الكميات الكبيرة من الكهرباء اللي جاية من مصادر متجددة، وكمان لتغذية مشروعات الاستصلاح الزراعي في الدلتا الجديدة.

مصر خصصت أكتر من 42 ألف كيلومتر مربع لمشروعات الطاقة المتجددة، ووقعت عقود شراء طاقة طويلة الأجل من 20 لـ25 سنة، وسمحت ببيع شهادات خفض الانبعاثات الكربونية، وقدمت تسهيلات كبيرة زي تخفيض الجمارك على مكونات الطاقة المتجددة، وتوفير الأراضي مقابل نسبة بسيطة من الطاقة المنتجة.

وحدة أبحاث بانكير قدمت تقرير خاص النهاردة عن مؤشرات مفاجئة في تشغيل سد النهضة تضع مصر والسودان في حالة ترقب.

في تطورات جديدة حوالين سد النهضة، خبراء المياه كشفوا مؤشرات مهمة خلت مصر والسودان في حالة ترقب.. وده بعد متابعة صور الأقمار الصناعية اللي بتأكد أن تشغيل سد النهضة لسه محدود، ومفيش تشغيل كامل للتوربينات زي ما كان متوقع.

الدكتور عباس شراقي، أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية بجامعة القاهرة، أوضح أن اللي شغال حاليًا هو بعض التوربينات العلوية وبشكل جزئي، بينما التوربينين السفليين متوقفين خالص.. كمان منسوب بحيرة السد نزل متر واحد بس من أقصى منسوب ليه في سبتمبر 2025، ووصل لحوالي 639 متر فوق سطح البحر، بإجمالي تخزين يقرب من 62 مليار متر مكعب، وده رقم لا يدل على تشغيل قوي أو مستمر.

الأهم أن كمية المياه اللي داخلة السد في شهري نوفمبر وديسمبر قليلة نسبيًا، ومش كفاية تشغل توربينين نص اليوم، وده بيأكد أن مفيش سحب كبير من البحيرة.. ولو كان فيه تشغيل أكبر، كان منسوب المياه نزل أكتر من كده ووصل لحوالي 636 متر، وده محصلش.

ومن ناحية تأثير السد على مصر، شراقي طمن المصريين وقال إن تشغيل أو توقف التوربينات مش هيأثر على إجمالي كمية المياه اللي بتوصل لمصر على مدار السنة، لأن المياه هتنزل في كل الأحوال، يا إما من خلال التوربينات أو عن طريق بوابات المفيض قبل موسم الأمطار الجاية في يوليو.