الأسهل والأسرع والأكثر ربحية.. شهادات رجال أعمال الخليج في الاستثمار بمصر

مصر.. مش بس تاريخ وحضارة.. لكن كمان سوق واعد بيفتح أبوابه لكل اللي بيدور على استثمار مضمون. ومع الإصلاحات الاقتصادية الأخيرة، بدأنا نسمع أصوات رجال الأعمال من الخليج العربي بيأكدوا إن مصر دلوقتي بقت الوجهة الأسرع والأكثر أمانًا لرؤوس الأموال.
ومن الدوحة للمنامة، من مسقط لدبي والكويت.. الرسالة واضحة: المستقبل هنا.. في قلب القاهرة.
خليفة بن جاسم آل ثاني – رئيس غرفة تجارة وصناعة قطر قال إن رجال الأعمال في قطر عندهم رغبة قوية للاستثمار في مصر.
وقال كمان بيئة الاستثمار أصبحت جاذبة بشكل غير مسبوق، خاصة مع الإصلاحات الأخيرة.
أما سلمان بن خليفة آل خليفة، وزير المالية البحريني فشايف إن اللي حصل في مصر من تطورات دفع بلاده إنها تسعى لزيادة حجم التبادل التجاري مع مصر إلى مليار دولار سنويًا، وكمان ضخ استثمارات جديدة في قطاعات الألومنيوم والسياحة والتكنولوجيا.
ونروح على سلطان بن محمد اليوسف وده رجل أعمال من سلطنة عمان واللي وصف مصر بأنها سوق ضخم وواعد.
وقال: "نحن في عُمان هنأسس مع مصر صندوق استثماري مشترك لدعم قطاعات مثل الزراعة والصناعات الغذائية والدوائية.
أما حسين سجواني – رئيس داماك الإماراتية فقال إن مصر من أكبر الأسواق في المنطقة، وفيها فرصًا هائلة في قطاع العقارات والسياحة مع النمو السكاني الكبير والدعم الحكومي.
محمد العبار – رئيس إعمار الإماراتية فده له قصة تانية في حبه وعشقه لمصر، وقال إن ثقتنا في الاقتصاد المصري مستمرة منذ سنوات، واستثماراتنا تمتد في العقارات والتجزئة، وهو شايف أن مصر سوق لا غنى عنه.
العبار اللي حرص إنه يقضي إجازة الصيف السنة دي في الساحل الشمالي، قال إن مراسي هدية من الله، وشايفها أفضل مشروع على وجه الأرض، وفرصة لا تتكرر إلا مرة واحدة في العمر.
العبار، قال كمان إن الاستثمار والشغل في مصر أسهل وأسرع من الإمارات، لإن الإمكانيات في مصر كبيرة وبتخلق بيئة ممتازة وجاذبة لأي مشروع.
نروح على أحمد المطوع – رجل أعمال كويتي، واللي قال مصر أسرع بيئة في المنطقة من حيث تنفيذ المشروعات، والإجراءات الحكومية الأخيرة جعلت الاستثمار أسهل وأكثر وضوحًا.
من قطر للبحرين.. من عُمان للإمارات والكويت.. الكل متفق إن مصر بقت المحطة الأهم لرؤوس الأموال الخليجية.
استثمارات في العقارات، السياحة، التكنولوجيا، الزراعة وحتى الصناعات الثقيلة.. الثقة موجودة، والفرص أكبر. السؤال دلوقتي: مين هيكون المستثمر الجديد اللي يقتنص مكانه في أكبر سوق بالشرق الأوسط وأفريقيا؟