الإثنين 15 يوليو 2024
رئيس التحرير
عمرو عامر
المشرف العام
عبدالعظيم حشيش
اقتصاد مصر

بعد مليارات أوروبا والساحل الشمالي وتسديد الديون.. مفاجأة جديدة لمصر في الطريق

الخميس 04/يوليو/2024 - 03:40 ص
خاص بانكير
خاص بانكير

 

  
بعد صفقات مؤتمر الاستثمار الاوربي في مصر ومليارات الساحل الشمالي الجديدة وسداد 25 مليار دولار ديون وانخفاض التضخم إيه هو الحدث اللي مصر كلها مستنياه وهيقلب سوق الاستثمار الدولي.. خليكم معانا للأخر وهنشوف التفاصيل كلها
 


معروف إن أي اقتصاد في العالم بيحكمه معايير وتصنيفات دولية وتقييمات وتوقعات دولية ودي اللي بتكون محور الاستثمارات العالمية وبتوجه معدلات النمو وبتتحكم في مصير المليارات العابرة ومن أهم الحاجات اللي بتأثر في مستقبل الاقتصاد هي التصنيفات الائتمانية الدولية واللي بتقوم بيها مؤسسات كبيرة ومتخصصة وتقدر تقول كده إن تقارير الوكالات دي هي اللي بتحدد بوصلة الاستثمار وهي اللي تقدر تضرب اي اقتصاد تحت الحزام لأن تقاريرها بتكون عامل أساسي في جذب الاستثمارات الخارجية أو خروجها من اي بلد وشفنا في مصر إزاي التقارير السلبية كانت سبب في هروب الاستثمار وعدم دخول اي استثمارات تانية بسبب نسبة المخاطرة اللي احتوتها التقارير دي عن مصر.
لو فاكرين وكلات التصنيف الائتماني التلاتة وهي مودير وفيتش وستاندرد عدلوا تصنيفاتهم الائتمانية لمصر بعد قررا التعويم في مارس الماضي ورفع سعر الفايدة 600 نقطة أساس واللي فتحت الطريق قدام اتفاق جديد مع صندوق النقد الدولي.. 
وفي نفس الشهر أعلنت وكالة موديز للتصنيف الائتماني، تعديل نظرتها المستقبلية لتصنيف مصر إلى "إيجابية" وقالت الوكالة وقتها إنها أبقت على التصنيف الائتماني لمصر عند (Caa1) وفي نفس الشهر نفسه بردو عدلت مؤسسة التصنيف الائتماني العالمية ستاندرد اند بورز نظرتها المستقبلية على مصر إلى إيجابية بعد أن كانت مستقرة وقالت الوكالة في حيثيات التصنيف الجديد إن الإجراءات الأخيرة والتي شملت تحرير سعر الصرف والزيادة الكبيرة في تدفقات العملات الأجنبية كانت السبب في تعديل التصنيف الائتماني لمصر.
وفي مايو أعلنت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني، تعديل نظرتها المستقبلية لتصنيف مصر السيادي من "مستقرة" إلى "إيجابية"، مدعومة بتراجع مخاطر التمويل الخارجي على المدى القريب بسبب الإجراءات الاقتصادية اللي اخذتها الدولة وصفقة رأس الحكمة مع الإمارات والانتقال إلى سياسة سعر صرف مرنة، وتشديد السياسة النقدية.
ده اللي قالته الوكالات الدولية وكان سبب بعد كده في تغير نظرة المستثمرين للسوق المصري وجت بعدها فعلا استثمارات ساخنة ومباشرة ..
طيب إيه الجديد وايه سبب الكلام عن التصنيف الدولي؟
شوف حضرتك من أخر تقارير للوكالات دي هنعرف إن تصنيفاتها الايجابية كانت بعد صفقة راس الحكمة وقرار التعويم ومكانتش لسه حصلت الصفقات اللي أعلن عنها في مؤتمر الاستثمار الاوربي على مدار اليومين اللي فاتو ولا كان بعد مشروعات الاستثمار لجديدة في الساحل الشمالي وإعلان الحكومة مشاركة القطاع الخاص في المشروعات دي والاعلان كمان عن مشروعات ضخمة في المنطقة من بينها مشروع ايراداته العالمية هتوصل 35 مليار دولار يعني قد صفقة راس الحكمة وكمان تقارير وكالات التصنيف جت قبل ما مصر تسدد 25 مليار دولار وقبل التضخم ماينزل
طيب دا معناه ايه؟
أكيد حضرتك معناه إن التصنيف الائتماني الجديد لمصر واللي لسه هيصدر هيكون في أعلى درجات الايجابية على كل المستويات وده معناه ضوء أخضر جديد من الوكالات دي للاستثمار في مصر وإنها سوق جاذب وآمن وساعتها هيحصل هجوم على السوق المصري لأن الناس والكيانات والشركات دي هتيجي تستثمر بضمان التصنيفات اللي هتعلن عنها وكالات التصنيف.