الإثنين 17 يونيو 2024
رئيس التحرير
عمرو عامر
المشرف العام
عبدالعظيم حشيش
بنك اونلاين

الإنفاق على نقاط البيع في السعودية يصل إلى 14 مليار دولار في أبريل

الأحد 09/يونيو/2024 - 01:09 م
البنك المركزي السعودي
البنك المركزي السعودي

كشفت أحدث البيانات أن الإنفاق على نقاط البيع في المملكة العربية السعودية بلغ حوالي 53 مليار ريال سعودي (14 مليار دولار) في أبريل، مسجلاً ارتفاعًا بنسبة 3 بالمائة مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي.

وكشفت أرقام البنك المركزي السعودي، المعروف أيضًا باسم مؤسسة النقد العربي السعودي، أن 30 بالمائة من إنفاق نقاط البيع خلال هذه الفترة، بإجمالي 15.83 مليار ريال، تم تخصيصها للمشروبات والأطعمة والمطاعم والمقاهي.

وتم إنفاق 12 في المائة أخرى، أو 6.51 مليار ريال، على السلع والخدمات المتنوعة، بما في ذلك العناية الشخصية واللوازم والصيانة والتنظيف، حيث أظهرت هذه الفئة ثاني أعلى معدل نمو بنسبة 22.5 في المائة.

وعلى الرغم من أن الإنفاق على التعليم لم يمثل سوى 1 في المائة من مبيعات نقاط البيع، إلا أنه شهد أعلى معدل نمو، حيث ارتفع بنسبة 53 في المائة ليصل إلى 500 مليون ريال خلال هذه الفترة.

بالمقارنة مع شهر مارس، الذي تزامن مع شهر رمضان المبارك وشهد مبيعات نقاط البيع تصل إلى مبلغ قياسي قدره 59.7 مليار ريال سعودي، شهد شهر أبريل انخفاضًا بنسبة 11 بالمائة.

ويمكن أن يعزى هذا الانخفاض إلى التقلبات الموسمية، حيث تقوم الأسر عادةً بزيادة مشترياتها خلال شهر رمضان لوجبات الإفطار والمشاركة في الأنشطة الاجتماعية، مثل التسوق لشراء البقالة والهدايا استعدادًا للتجمعات الاحتفالية واحتفالات العيد.

وفقًا لتقرير صادر عن Best POS في المملكة العربية السعودية، أصبحت أنظمة نقاط البيع المستندة إلى السحابة ضرورية في مشهد الأعمال سريع التطور في المملكة، مما أحدث ثورة في عمليات المطاعم وتمكين العلامات التجارية من تحقيق مستويات جديدة من النجاح.

تعمل هذه الأنظمة على تحسين الكفاءة التشغيلية من خلال تبسيط تلقي الطلبات وإدارة المخزون وإعداد الفواتير، مع تحسين خدمة العملاء أيضًا من خلال معالجة الطلبات السريعة والإدارة الفعالة لحجوزات الطاولة.

توفر إمكانات تحليل البيانات في الوقت الفعلي لأنظمة نقاط البيع المستندة إلى السحابة رؤى قيمة حول اتجاهات المبيعات ومستويات المخزون، مما يمكّن المطاعم من اتخاذ قرارات مستنيرة وتحسين عروضها، وفقًا للتقرير.

بالإضافة إلى ذلك، تعمل حلول الدفع المتكاملة على تعزيز راحة العملاء، ويضمن أمان البيانات القوي الحماية ضد الوصول غير المصرح به. توفر أنظمة نقاط البيع المستندة إلى السحابة أيضًا قابلية التوسع والمرونة والتكامل السلس مع تطبيقات الأعمال الأخرى، مما يساعد المطاعم على التكيف مع ديناميكيات السوق والحفاظ على ميزة تنافسية.

وأضاف التقرير أنه بينما تتبنى المملكة العربية السعودية التحول الرقمي، تعد هذه الأنظمة محورية للمطاعم التي تهدف إلى إطلاق العنان لإمكاناتها الكاملة وتأمين مستقبل مزدهر.

وفي تقرير آخر، سلط أفضل نقاط البيع في المملكة العربية السعودية الضوء على تطور صناعة الأغذية والمشروبات في المملكة، مشيراً إلى تحولها السريع مدفوعاً بالاتجاهات الاستهلاكية الناشئة.

برزت الصحة والعافية كأولويات رئيسية، مما أدى إلى زيادة الطلب على الخيارات العضوية والنباتية والخاصة بالنظام الغذائي مثل الخيارات الخالية من الغلوتين والخيارات النباتية.

وفي الوقت نفسه، يعمل التكامل التكنولوجي على إعادة تشكيل مشهد الصناعة، حيث تعمل منصات توصيل الطعام عبر الإنترنت، والقوائم الرقمية، وأكشاك الخدمة الذاتية، وتطبيقات الهاتف المحمول على تعزيز الكفاءة التشغيلية.

ويسلط التقرير الضوء أيضًا على ظهور المطبخ المختلط، حيث يمزج النكهات السعودية التقليدية مع التأثيرات العالمية لإنشاء أطباق مبتكرة.

وتكتسب الاستدامة المزيد من الاهتمام، ويتجلى ذلك في المبادرات الرامية إلى الحد من هدر الطعام، واعتماد التعبئة والتغليف الصديقة للبيئة، ودعم المنتجين المحليين. علاوة على ذلك، هناك طلب كبير على تجارب تناول الطعام التفاعلية، حيث توفر بيئات غامرة ومحطات طهي حية وفعاليات ذات طابع خاص لتجارب طعام لا تُنسى.

بالإضافة إلى ذلك، هناك تقدير متزايد لثقافة القهوة المتخصصة، مما يؤكد التزام الصناعة بالابتكار والتنوع وتقديم تجارب طهي استثنائية. وتدل هذه الاتجاهات مجتمعة على النهج التقدمي الذي تتبعه الصناعة ودورها في تشكيل مستقبل تناول الطعام في المملكة العربية السعودية.

وبحسب بيانات مؤسسة النقد، تصدرت الرياض توزيع مبيعات نقاط البيع بنسبة 32 في المائة، لتصل إلى نحو 17 مليار ريال، تليها مدينة جدة بنسبة 14 في المائة، بإجمالي 7.7 مليار ريال.

نظرًا لمكانتها كعاصمة وأكبر مدينة في المملكة العربية السعودية، باعتبارها مركزًا اقتصاديًا رئيسيًا، تستضيف الرياض تركيزًا كبيرًا من الشركات والمكاتب الحكومية ومؤسسات البيع بالتجزئة، مما يجذب عددًا كبيرًا من السكان والإنفاق الاستهلاكي المرتفع. بالإضافة إلى ذلك، يساهم سكان الرياض المتنوعون والأثرياء في نشاط التجزئة القوي، مما يجعلها مدينة رائدة في مبيعات نقاط البيع.