الإثنين 26 فبراير 2024
رئيس التحرير
عمرو عامر
المشرف العام
عبدالعظيم حشيش
فيديو بانكير

شهادة تاريخية وحملات نص الليل وقرارات ساعة الصفر.. خطة القبض على الدولار

الأحد 04/فبراير/2024 - 11:28 م
البنك المركزي المصري
البنك المركزي المصري

 
 
ايه اللي بيحصل في سوق الدولار وليه سعره نزل وبينزل في السوق السوداء في الفترة الأخيرة وايه سر هروب تجار عملة وايه حكاية حملات نص الليل وايه قصة الشهادة السحرية اللي بتدريسها البنوك.. كل ده ومفاجآت تانية هنعرفها مع حضراتكم في الفيديو ده
 

 
لو ملاحظين من يوم الخميس اللي فات وقرار البنك المركزي المصري برفع الفايدة بدأ سعر الدولار ينزل شوية في السوق السوداء وبعدها حصل نزول في أسعار الدهب، وبدإت ملامح مرحلة جديدة في كل الأسواق ويظهر كده إن فترة الفوضى اللي عشناها الفترة للي فاتت هتنتهي قريب وزي ما قلنا الدولار هو أساس المصايب ومحور كل الأزمات لكن خلينا متفقين أن مفيش تغيير بيحصل في السوق الا بتدخل ورقابة وحملات ومواجهة ساعة بساعة لأن الفترة اللي فاتت خلقت ناس انتهازيين وتجار جشعين وناس يتصيد في المئة العكرة وبقت هوايتهم صناعة الأزمات والتربح منها..

لكن ده كله هيكون من الماضي..ليه بنقول كده..  عشان اللي جاي كله متخطط ومدروس عشان ينهي كل الأزمات الصعبة بداية من ارتفاع الأسعار ولغاية الدولار والدهب وصعوبة المعيشة.. واللي هيحصل تحديدا عزيزي المشاهد إن البنك المركزي والمرة دي معاه الداخلية وأجهزة تانية كتير هيبدوا تنفيذ خطة ساعة الصفر وهتكون كالتالي طرح شهادة ادخار جديدة بفايدة تاريخية وهتكون تقريبا 35% وبالتزامن مع طرح الشهادات الداخلية وأجهزة الرقابة هتشن حملات ضخمة على سوق العملة واسواق السلع.. وفعلا بدأت الأجهزة الأمنية في الفترة الأخيرة تكثف من حملاتها وفي يوم واحد مسكت 29 قضية من العيار التقيل وبدأ تجار العملة يوقعوا وانتشر الرعب بين تجار العملة بالفعل.

والخطة مش بس شهادات ادخار جديدة وحملات في نص الليل وفي أول ضوء للفجر لكن الخطة الحقيقية في استمرار الضغط وبشدو على السوق السوداء للدولار وانها تفضل في حالة ضغط مستمر وتشتغل في ظروف خطيرة وأنها عليها العين 24 ساعة وكل يوم يتم القبض على تاجر جديد وبكده التداول أو التعامل مع السوق الغير شرعية هيكون فيه مخاطرة كبيرة جدا وخسارة الفلوس والحبس كمان.. والفترة اللي جاية هتشوفوا حضراتكم الللي بنقول ده بيتنفذ وكل يوم وهتشوفوا هبوط مستمر لدولار السوق السوداء لأن المواجهة المرة دي بتختلف لأنها مواجهة شاملة بتعتمد على طرح شهادات ادخار قياسية تغري أي حد معاه فلوس إنه يستثمر فيها بدل ما يروح سوق خطرة وفلوسه تروح عليه وفي نفس الوقت تجار العملة هيلاقو نفسهم مهددين بين الحبس وضياع فلوسهم فطبيعي هيهدوا اللعب شوية ويحاولوا يتخلصوا من الدولارات اللي معاهم باي شكل لأن الداخلية مش ساكتة وداهمت أماكن كتير كان التجار مخزنين فيها دولاراتهم زي ما حصل في الجيزة واكتوبر وحدايق الأهرام يعني من الاخر تاجر العملة هيعيش في رعب دايم وده هدف الخطة للقضاء على السوق السوداء بجانب خطوات تانية كتير.

الغريب بقي أن أول مرة تيجي اخبار عكسية من سوق الدولار الموازي وهي تعرض تجار كتير لخسائر كبيرة اليومين اللي عدوا بعد ما سعر الدولار نزل بعد ما اشتروا بالغالي وده هيخلق حالة من عدم الثقة والمخاطرة في سوق العملة.
طبعا فيه أسباب تانية كتير بتقول إن الدولار هيستقر اكتر وهينزل الفترة الجاية زي قرض صندوق النقد وانفراجة في الأزمات الدولية اللي حولينا والحكومة تصحي شوية وتراقب كل تاجر مخالف وساعتها الأمور ممكن ترجع زي الاول شوية بشوية