الأحد 25 فبراير 2024
رئيس التحرير
عمرو عامر
المشرف العام
عبدالعظيم حشيش
فيديو بانكير

«البروفسير» خليفة مدبولي.. ومفاجأة الجنيه الرقمي ... والناس في عرض التعويم

الأربعاء 31/يناير/2024 - 01:00 ص
مصطفى مدبولي رئيس
مصطفى مدبولي رئيس الوزراء المصري

 

فاكرين لما قلنا لحضراتكم عن رئيس الحكومة الجديد وشخصيته.. النهاردة معانا مفاجآت تانية وجمبها تفاصيل مهمة عن التعويم والغريب في السوق السودا للدولار وقصة العد التنازلي للقرارات في البنك المركزي.
 


مصر مشغولة بحاجات كتير واللي فيها مكفيها لكن في الوقت نفسه عندها التزامات خطيرة في الخارج مش ممكن تهملها لأنها بتتعلق بالأمن القومي للبلد ودا سبب الشدة الكبيرة اللي فيها مصر، واللي بقت متحاصرة من كل حتة وماينفعش تترعش أو توقع ولا حتى توقف لأنها لازم تتحرك وتناور وتعدي كل الأزمات في وقت واحد وده اللي بيعملوا الرئيس السيسي دلوقتي إنه بيحل كل الملفات بطريقة مستقلة بدون الخروج من المنحنى الخطير.
السؤال الأول اللي الناس بتسأله دلوقتي هو مين رئيس الوزراء الجديد.. في بانكير معانا التفاصيل وقلنا إنه شخصية مفاجأة جدا ومش غريب علينا وبيعتبروه بروفسير وسبق واستدعاه الرئيس السيسي في مهمات خاصة صعبة وخطيرة وعدى منها بهدوء أعصاب يحسد عليه، هو شخصية اقتصادية من العيار الدولي وليه وضعه الكبير في المؤسسات المالية العالمية، وستار في كل مكان يروحه ومرجعية اقتصادية ومالية مهمة على مستوى العالم.
ومع رئيس الوزراء اللي جاي واللي مش هنقدر نقول اسمه وأكيد حضراتكم بدأو تفكروا في الموصفات اللي قلنا عليها، فيه مجموعة اقتصادية رفيعة المستوى جاية في مهمة خاصة وهي تفكيك ألغام الأزمات كلها قبل الانطلاق في المرحلة الجديدة من النمو الاقتصادي واستعادة معدلات التنمية الكبيرة واستئناف كل المشروعات القومية الكبيرة..

كمان وحسب المعلومات اللي عندنا اعلان الحكومة الجديدة هيكون بالتنسيق والتساوي مع قرارات اقتصادية هامة وحاسمة البنك المركزي شغال عليها من فترة كبيرة لمحاصرة أزمة الدولار تحديدا وإعادة السعر العادل للجنيه ووقف المضاربات في سوق العملة، ومن بينها حلول لأول مرة بتطرح وخارج الصندوق وهيتم الإعلان عن حزمة شاملة من الاجراءات القانونية والمالية وإعادة تحديث البنية الأساسية للمنظومة المالية بشكل يخليها تستوعب أي اجراءات هياخدها البنك المركزي المصري.

ومن بين الاجراءات اللي عرفنا في بانكير إن المركزي هيطلقها ضمن حزمة القرارات هي إطلاق الجنيه الرقمي المصري ودي خدمة جديدة بتمثل قفزة في الدفع الإلكتروني بدون الحاجة إلى الكاش أو حمل محفظة في جيبك ، وتقدر تقول كده  إن الجنيه الرقمي هو نسخة رقمية من النقود الورقية والمعدنية، ليها نفس القيمة ونفس التسلسل، وبيصدر من البنك المركزي، بهدف التوسع في التعاملات غير النقدية بين الأفراد والشركات والهيئات المختلفة لتعزيز الشمول المالي، وهو بيختلف تماما عن عملة البتكوين أو ما شابهها، باعتبار الأخيرة مجرد أصول مشفرة وليس عملات رقمية.
وعلى فكرة الدولة كانت هتطلق العملة المصرية الرقمية بحلول 2030 لكن التطورات الأخيرة خلت المركزي يستعجل بسبب فوايدها الكبيرة والخبراء شايفين إن إطلاق عملة رقمية بقي شيء ضروري وملح للاقتصاد المصري ولا غنى عنه، وإن التحول إلى الرقمنة هيعالج لب المشكلات داخل الاقتصاد القومي.
لكن أهمية العملة أو الجنيه الرقمي إن هيقدر يضم الاقتصاد غير الرسمي على الاقتصاد الرسمي، وهي المشكلة الأكبر اللي بيعاني منها الاقتصاد المصري حاليا من وجهة نظره، خاصة لو عرفنا إن حجم الاقتصاد غير الرسمي يمثل ما لا يقل عن 40% من حجم الاقتصاد، لأن تعميم الدفع بالجنيه الرقمي هيخلي كل الناس تتعامل عليه والفلوس كلها هتكون تحت عين  البنك المركزي.
وبخصوص سيرة الأسواق الغير الرسمية، فيه حالة ربكة كبيرة في السوق الموازية للدولار واللي عايشة حالة رعب حقيقي بسبب تحركات البنك المركزي وحالة الصمت الكبيرة أو بالأصح حالة السرية اللي بيحضر فيها لمواجهة السوق السودا وتجار العملة ، خاصة كمان بعد ما طلعت تسريبات بتقول إن البنك بالتنسيق مع بقية أجهزة الدولة حطت خطة مهمة جدا لملاحقة الدولار المستخبي في السوق السودا وكمان المخزن بعيد عن العين، ودا هيتم بطرق تكنولوجية حديثة.
في النهاية حابين نتكلم معاكم على فكرة الاستغلال اللي بقت عند ناس كتير فينا وبتصعب علينا المشاكل والحياة أكتر من صعوبتها الاقتصادية وللأسف بقى كله بيستغل كله وبيضارب على كله سواق الميكروباص بيغلي الاجرة على المواطن،  وبتاع قطع الغيار بيغلي السلع على السواق، والبقال بيرفع في الأسعار بمزاجه والتجار الجملة والكبار بيخزنوا السلع لغاية ما سعرها يرفع لما تشح من السوق، ورغم إن دي ممارسة حرمها ربنا عزوجل ومش من شيم المصريين أبدا واللي بيخافوا ربنا لكن الطمع للأسف أغوى ناس كتير،  وحجتهم وشماعتهم الجاهزة الدولار رفع رغم إن الزيادات الكبيرة ملهاش علاقة بالدولار أكتر ما ليها علاقة بالاحتكار والاستغلال.
فكرة الاستغلال إن الدولار زاد والتعويم جاي لرفع حالة الطواريء في الأسواق خلت الناس تتمنى التعويم لأنه مش هيكون أسوأ من استغلال التجار والسلع كده كده غالية وإذا كان التعويم هو الحل فأهلا بيه.