الأحد 26 مايو 2024
رئيس التحرير
عمرو عامر
المشرف العام
عبدالعظيم حشيش
بنوك خارجية

مصادر: بعض أسهم باركليز تؤول إلى سيتي جروب وبنك أوف أمريكا بعد بيع حصة قطرية

الثلاثاء 05/ديسمبر/2023 - 11:32 م
باركليز
باركليز

قال أشخاص مطلعون لرويترز إن ملكية بعض أسهم بنك باركليز البريطاني آلت لمجموعة سيتي جروب  المصرفية وبنك أوف أمريكا بعد أن لم يجدا طلبا كافيا من المستثمرين على الحصة التي باعتها قطر القابضة وقيمتها 510 مليون جنيه إسترليني (642 مليون دولار).

وشرع البنكان يوم الاثنين في بيع حصة 2.3 في باركليز في تحرك أقدمت عليه قطر لتقليص الاستثمار الذي ضخته خلال فترة أزمة مر بها البنك البريطاني الذي يسعى جاهدا لرفع سعر سهمه.

وأحجم باركليز وبنك أوف أمريكا وسيتي جروب عن التعليق. ولم ترد هيئة قطر للاستثمار، صندوق الثروة السيادي للدولة الذي يملك شركة قطر القابضة، خارج ساعات العمل المعتادة.

ولم يتسن لرويترز التحقق من حجم الحصة التي باعها صندوق الثروة السيادي القطري وآلت ملكيتها للبنكين. وربما يبيع البنكان الأسهم بمرور الوقت.
وكان مصدر مطلع قد أبلغ رويترز بأن سهم باركليز بيع في نحو الساعة 2120 بتوقيت جرينتش يوم الاثنين بسعر 141 بنسا، بما يقل بنحو 1.4 بالمئة عن سعر إغلاقه في اليوم نفسه.

لكن المصادر، التي طلبت عدم نشر اسمها، ذكرت أن المستثمرين لم يشتروا سوى جزء فقط من الحصة، بينما آلت البقية للبنكين الاستثماريين.

وانخفض سهم باركليز بنحو 4.5 بالمئة صباح يوم الثلاثاء بفعل عملية البيع وأغلق على انخفاض بنحو 2.5 بالمئة.
وأصبحت قطر أكبر مساهم في باركليز خلال الأزمة المالية عام 2008 عندما ضخت أربعة مليارات جنيه إسترليني لإنقاذ البنك البريطاني في صفقة أسهمت في تجنيبه الحصول على حزمة إنقاذ حكومية. وتظل قطر مساهما كبيرا في البنك رغم عملية البيع يوم الاثنين.

وفرضت هيئة الرقابة المالية البريطانية في وقت لاحق غرامة 55 مليون دولار على باركليز بسبب رسوم دُفعت لكيانات قطرية في حملة جمع الأموال عام 2008. وقال باركليز إنه سيطعن على هذا القرار.

وكانت رويترز قد أفادت الشهر الماضي بأن باركليز بدأ العمل هذا العام على خطط لتوفير مليون جنيه إسترليني، وهو ما قد يتضمن تقليص الوظائف بواقع ألفي وظيفة بشكل رئيسي من الأقسام الإدارية والوحدات المساندة.

وكانت رويترز قد ذكرت أيضا أن باركليز سيبيع وحدته للتمويل الاستهلاكي في ألمانيا وأنه يدرس بيع حصة في وحدته المحلية للخدمات التجارية.
وعبر باركليز أيضا عن اهتمامه بالاستحواذ على الوحدة المصرفية في تيسكو.