الخميس 19 مارس 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
ramadan
رئيس التحرير
عمرو عامر
أخبار

قبل العيد.. استقرار الدولار أمام الجنيه بنهاية تعاملات الخميس

الخميس 19/مارس/2026 - 04:35 م
قبل العيد.. استقرار
قبل العيد.. استقرار الدولار أمام الجنيه بنهاية تعاملات الخمي

شهد سعر صرف الدولار الأمريكي حالة من الاستقرار أمام الجنيه المصري خلال ختام تعاملات اليوم الخميس 19 مارس 2026، وفقًا لآخر تحديثات البنوك العاملة في السوق المحلية، وذلك بالتزامن مع عطلة عيد الفطر المبارك التي ساهمت في هدوء نسبي بحركة التداول.

وسجل الدولار لدى البنك المركزي المصري نحو 52.29 جنيه للشراء و52.42 جنيه للبيع، دون تغييرات تُذكر مقارنة بالتعاملات السابقة، في مؤشر على استقرار سوق الصرف خلال فترة الإجازات.

أسعار متقاربة في البنوك

وعلى مستوى البنوك الحكومية والخاصة، استقرت أسعار الدولار عند مستويات متقاربة، حيث سجل في البنك الأهلي المصري نحو 52.29 جنيه للشراء و52.39 جنيه للبيع، وهي نفس المستويات المسجلة في بنك مصر وبنك القاهرة.

كما استقر السعر في بنك الإسكندرية والبنك التجاري الدولي عند 52.29 جنيه للشراء و52.39 جنيه للبيع، ما يعكس حالة من التوازن بين العرض والطلب داخل السوق المصرفية.

هدوء مؤقت وترقب لما بعد الإجازة

ويعكس هذا الاستقرار حالة من الهدوء المؤقت في سوق الصرف، مدفوعة بتراجع حجم التعاملات خلال الإجازات الرسمية، مع ترقب المتعاملين لعودة النشاط الكامل بالبنوك عقب انتهاء عطلة العيد، وما قد يصاحبها من تحركات جديدة في أسعار العملات وفقًا لمستجدات السوق المحلية والعالمية.

تحركات محدودة عالميًا وضغوط الطاقة مستمرة

على الصعيد العالمي، سجل الجنيه الإسترليني ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0.2% أمام الدولار ليصل إلى 1.3296 دولار، كما صعد أمام اليورو إلى 1.1587، في حين استقر مؤشر الدولار الأمريكي – الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من العملات الرئيسية – عند مستوى 100.06 دون تغير يُذكر.

وفي هذا السياق، حذّر أندرو بيلي، محافظ بنك إنجلترا، من أن التوترات في الشرق الأوسط أسهمت في ارتفاع أسعار الطاقة عالميًا، وهو ما بدأ ينعكس على أسعار الوقود، وقد يؤدي إلى زيادة الأعباء على الأسر خلال الفترة المقبلة.

وأشار إلى أن معالجة اختناقات الإمدادات واستعادة استقرار تدفقات الطاقة العالمية تمثلان الحل الأكثر فاعلية لاحتواء الضغوط، مؤكدًا استمرار متابعة التطورات الاقتصادية عن كثب، مع التمسك بالهدف الرئيسي المتمثل في إعادة التضخم إلى مستوى 2%.

سوق ينتظر الإشارات الجديدة

في المجمل، يترقب سوق الصرف في مصر ما ستسفر عنه الأيام التالية لإجازة العيد، خاصة في ظل التغيرات العالمية المرتبطة بأسعار الطاقة والتوترات الجيوسياسية، والتي قد تلقي بظلالها على حركة العملات خلال الفترة المقبلة.