ارتفاع جماعي بالبورصات الخليجية.. قطر تتصدر المكاسب والسعودية ترتفع 0.6%
أنهت غالبية البورصات الخليجية تعاملات الخميس 5 نوفمبر 2026 على ارتفاع، مع تحسن شهية المستثمرين للمخاطرة وتراجع المخاوف من اتساع نطاق الحرب على إيران، بالتزامن مع متابعة نتائج أعمال الشركات عن الربع الثالث من العام الجاري.
وشهدت الأسواق مكاسب متفاوتة، بدعم من ارتفاع عدد من الأسهم القيادية في قطاعي البنوك والعقارات، بينما خالفت بورصة البحرين الاتجاه العام وسجلت تراجعاً محدوداً.
السوق السعودية تسجل مكاسب
ارتفع المؤشر العام للسوق السعودية «تاسي» بنسبة 0.6%، ليغلق عند مستوى 10095 نقطة.
وجاء الأداء مدعوماً بصعود سهم البنك الأهلي السعودي بنسبة 1.6%، وسهم مصرف الراجحي بنحو 0.8%.
في المقابل، تراجع سهم شركة الصحراء العالمية للبتروكيماويات بنسبة 2.9%، عقب إعلان نتائج أعمال أظهرت زيادة خسائر الشركة خلال الربع الثالث.
بورصة قطر تتصدر ارتفاعات الخليج
سجلت بورصة قطر أكبر مكاسب الأسواق الخليجية خلال الجلسة، بعدما ارتفع مؤشرها العام بنسبة 1.8%، ليصل إلى مستوى 10066 نقطة.
وجاء الصعود بدعم من ارتفاع سهم مصرف قطر الإسلامي بنسبة 2.9%.
الإمارات.. أبوظبي ترتفع ودبي تستقر
أنهى مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية تعاملات الخميس مرتفعاً بنسبة 0.6%، ليصل إلى نحو 9520 نقطة، مدعوماً بصعود سهم الشركة العالمية القابضة بنسبة 1.9%.
في المقابل، استقر مؤشر سوق دبي المالي عند مستوى 6043 نقطة دون تغير يذكر، رغم ارتفاع سهم إعمار العقارية بنسبة 1.8%، مع ترقب المستثمرين نتائج الشركة الفصلية.
الكويت وعمان تسجلان ارتفاعاً
امتدت المكاسب إلى بورصة الكويت، التي ارتفع مؤشرها العام بنسبة 0.8%، ليصل إلى مستوى 8993 نقطة.
كما صعد مؤشر سوق مسقط للأوراق المالية بنسبة 0.2%، مسجلاً نحو 7276 نقطة.
وفي المقابل، تراجع مؤشر بورصة البحرين بنسبة 0.1%، ليغلق عند مستوى 1816 نقطة تقريباً.
أسباب ارتفاع البورصات الخليجية
ارتبط تحسن أداء الأسواق بتراجع المخاوف من اتساع التوترات الجيوسياسية المرتبطة بإيران، وزيادة الرهانات على فرص التهدئة والتحركات الدبلوماسية.
كما ساهمت نتائج أعمال الشركات عن الربع الثالث في توجيه قرارات المستثمرين، مع اتجاههم إلى تعزيز مراكزهم في عدد من الأسهم القيادية.
ماذا تعني مكاسب الخميس للمستثمرين؟
تعكس إغلاقات الخميس تحسناً في ثقة المستثمرين بأسواق الخليج، لكنها لا تعني انتهاء المخاطر المحيطة بالتداولات.
وتظل التطورات السياسية وأوضاع الملاحة في مضيق هرمز ونتائج الشركات من العوامل المؤثرة في اتجاهات الأسواق خلال الجلسات المقبلة.
وتعتمد قدرة البورصات الخليجية على الحفاظ على مكاسبها على استمرار تحسن الأوضاع الجيوسياسية وأداء الشركات القيادية.
- البورصات الخليجية
- قطر
- السعودية
- الحرب على إيران
- إيران
- بورصة البحرين
- تاسي
- سهم البنك الأهلي السعودي
- سهم شركة الصحراء العالمية للبتروكيماويات
- بورصة قطر
- سهم مصرف قطر الإسلامي
- الإمارات
- مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية
- سهم الشركة العالمية القابضة
- مؤشر سوق دبي المالي
- سهم إعمار العقارية
- الكويت
- عمان
- بورصة الكويت
- مؤشر سوق مسقط للأوراق المالية
