أسعار الذهب في قطر اليوم الخميس.. عيار 21 يسجل 425.70 ريال
تواصل أسعار الذهب في قطر تحركاتها خلال تعاملات اليوم الخميس 29 أكتوبر 2026، بالتزامن مع متابعة تطورات سوق المعدن النفيس عالميًا، عقب قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الإبقاء على أسعار الفائدة ضمن نطاق يتراوح بين 3.75% و4%، وسط استمرار المخاوف المتعلقة بالتضخم وتكاليف الطاقة، وتأثيرها المحتمل على توجهات السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.
أسعار الذهب في قطر اليوم الخميس
سجل سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 486.50 ريال، فيما بلغ سعر جرام الذهب عيار 22 حوالي 448.50 ريال.
وسجل جرام الذهب عيار 21 نحو 425.70 ريال، بينما وصل سعر جرام الذهب عيار 18 إلى 367 ريالًا.
قرار الفيدرالي الأمريكي وانعكاساته على سوق الذهب
وجاء قرار تثبيت أسعار الفائدة بعدما أقر الفيدرالي الأمريكي زيادة قدرها ربع نقطة مئوية خلال سبتمبر الماضي، في ظل استمرار معدلات التضخم أعلى من المستوى المستهدف، وهو ما يدفع صانعي السياسة النقدية إلى تقييم المؤشرات الاقتصادية المتاحة قبل اتخاذ قرارات جديدة بشأن أسعار الفائدة.
ويعكس الإبقاء على المعدلات الحالية توجه البنك المركزي الأمريكي نحو متابعة تأثير قراراته السابقة على الاقتصاد، مع دراسة تطورات الأسعار والبيانات الاقتصادية لتحديد مدى الحاجة إلى إجراء تغييرات إضافية خلال الاجتماعات المقبلة.
وتؤثر قرارات الفيدرالي بصورة مباشرة على تحركات الذهب في الأسواق العالمية، من خلال انعكاساتها على الدولار وعوائد سندات الخزانة الأمريكية، إذ إن استمرار أسعار الفائدة المرتفعة قد يعزز جاذبية الدولار والسندات، ويضغط على المعدن الأصفر الذي لا يحقق عائدًا لحائزيه.
وعلى الجانب الآخر، فإن تراجع الدولار قد يمنح الذهب دعمًا إضافيًا في الأسواق الدولية، مع تغير تكلفة شرائه بالنسبة إلى المستثمرين الذين يتعاملون بعملات أخرى.
أسعار النفط والتوترات الجيوسياسية تحت المراقبة
وتتابع الأسواق كذلك تحركات أسعار النفط والتطورات الجيوسياسية، في ظل تأثيرها المحتمل على تكاليف الطاقة ومعدلات التضخم، إذ قد يؤدي ارتفاع أسعار النفط إلى زيادة الضغوط السعرية، بما يؤثر على توجهات السياسة النقدية الأمريكية خلال الفترة المقبلة.
وتدفع هذه العوامل المستثمرين إلى متابعة أي مستجدات اقتصادية أو سياسية قد تؤثر على الدولار وعوائد السندات، ومن ثم تنعكس على حركة الذهب عالميًا.
وتتأثر أسعار الذهب في قطر بالتغيرات التي تطرأ على سعر الأوقية في الأسواق العالمية وتحركات الدولار، إلى جانب تكاليف المصنعية والرسوم، التي تختلف من متجر إلى آخر، وهو ما يؤدي إلى تفاوت السعر النهائي للمشغولات الذهبية بحسب مكان الشراء ونوع القطعة.
