أرباح بورشه تقفز إلى 1.74 مليار يورو خلال 9 أشهر بعد تراجع أعباء إعادة الهيكلة
سجلت شركة بورشه الألمانية، المتخصصة في تصنيع السيارات الرياضية والتابعة لمجموعة فولكسفاجن، تعافيًا ملحوظًا في أرباحها التشغيلية خلال الأشهر التسعة الأولى من العام، في اختبار مبكر لخطة إعادة الهيكلة التي تستهدف تقليص حجم الشركة وخفض اعتمادها على السوق الصينية.
وأعلنت الشركة، أمس الثلاثاء، أن أرباحها التشغيلية بلغت 1.74 مليار يورو، ما يعادل نحو 1.94 مليار دولار، مقارنة بنحو 40 مليون يورو خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
وجاء التحسن بعد أن تأثرت نتائج العام الماضي بتكاليف إعادة الهيكلة التي بلغت 2.7 مليار يورو، وهو ما ضغط بقوة على الأرباح التشغيلية.
خطة لإعادة الهيكلة وتقليل الاعتماد على الصين
وتأتي النتائج في إطار خطة إعادة الهيكلة التي وضعها الرئيس التنفيذي ميشائيل لايترس، بهدف تقليص حجم أعمال الشركة وتعزيز قدرتها على مواجهة تحديات سوق السيارات، إلى جانب تقليل الاعتماد على السوق الصينية.
وقال يوخن بريكنر، المدير المالي لبورشه، إن الشركة تثبت قوتها المالية رغم صعوبة بيئة السوق، مؤكدًا تمسكها بتوقعاتها للعام المالي 2026.
وتعكس النتائج تحسن الأرباح مقارنة بالفترة المقابلة من العام الماضي، التي شهدت ضغوطًا استثنائية ناجمة عن تكاليف إعادة الهيكلة، فيما تظل قدرة الشركة على تنفيذ خطتها وتحقيق أهدافها خلال الفترة المقبلة محل متابعة.
