الجمعة 10 يوليو 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
سيارات

بورشه تتأثر بتراجع السوق الصينية وانتهاء الحوافز الأمريكية للسيارات الكهربائية

الخميس 09/يوليو/2026 - 02:13 م
شركة بورشه الألمانية
شركة بورشه الألمانية

أعلنت شركة بورشه الألمانية تراجع مبيعاتها العالمية خلال النصف الأول من عام 2026، متأثرة باستمرار ضعف الطلب في السوق الصينية، إلى جانب انتهاء العمل بالحوافز الضريبية الأمريكية الخاصة بالسيارات الكهربائية، وهو ما انعكس على أداء الشركة في أبرز أسواقها العالمية.

وأوضحت الشركة، في بيان صادر الخميس، أن إجمالي تسليمات السيارات بلغ 122,306 سيارات خلال الأشهر الستة الأولى من العام، بانخفاض نسبته 16% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، في ظل استمرار التحديات التي تواجه قطاع السيارات الفاخرة عالميًا.

وسجلت الصين، ثاني أكبر أسواق بورشه، أكبر تراجع في المبيعات، حيث انخفضت التسليمات بنحو ثلث مستوياتها المسجلة خلال الفترة المقابلة من العام الماضي، وهو ما أرجعته الشركة إلى صعوبة الأوضاع في السوق، واحتدام المنافسة بين الشركات العالمية والمحلية، فضلًا عن اعتمادها استراتيجية تركز على تحقيق قيمة أعلى للمبيعات بدلاً من زيادة حجمها.

كما تراجعت تسليمات الشركة في أمريكا الشمالية، أكبر أسواقها عالميًا، بنسبة 13% خلال النصف الأول، بينما انخفضت المبيعات في أوروبا باستثناء ألمانيا بنسبة 14%، في إشارة إلى استمرار الضغوط التي تواجه سوق السيارات الفاخرة في عدد من الأسواق الرئيسية.

وقال ماتياس بيكر، عضو مجلس إدارة بورشه المسؤول عن المبيعات، إن نتائج الشركة جاءت أقل من مستويات العام الماضي، إلا أنها تتماشى مع التوقعات التي وضعتها الإدارة في ظل المتغيرات الحالية التي يشهدها القطاع.

وأوضح أن توقف إنتاج طرازات 718 المزودة بمحركات الاحتراق الداخلي، بالإضافة إلى المقارنة مع الأداء القوي الذي حققه الطراز الكهربائي ماكان خلال الفترة نفسها من العام الماضي، أسهما في الضغط على أرقام المبيعات خلال النصف الأول من العام.

ويأتي تراجع أداء بورشه في وقت يشهد فيه قطاع السيارات العالمي تحديات متزايدة، تشمل تباطؤ الطلب في الصين، أكبر سوق للسيارات في العالم، إلى جانب المنافسة القوية من الشركات الصينية المصنعة للسيارات الكهربائية، فضلاً عن التغيرات في سياسات الدعم الحكومية ببعض الأسواق.

كما يأتي إعلان بورشه بعد يوم واحد من إعلان مرسيدس-بنز انخفاض مبيعاتها العالمية بنسبة 8% خلال الربع الثاني من العام، بسبب ضعف الطلب واشتداد المنافسة في السوق الصينية، ما يعكس استمرار الضغوط على شركات السيارات الألمانية الكبرى خلال عام 2026.